
عندنا كديسة بتفتح التلاجة بتشرب من لبن (المراعي)، وترجعهُ في محلهُ.
كديسة مرات بنلقاها بتابع ليها في فيلم أجنبي في قناة mbc2.. وعادي مرات تقعد تضحك.. وبتستعمل مناديل الورق وعندما تكون الترجمة غير واضحة بترفع حواجبها.
مرة جبنا لينا كيلو لحمة ضأن، قلنا نضرب اللحمة ونرمى ليها (العضام)، دخلنا جوّه المطبخ لقيناها بتعمل في الدكوة بالشطة والليمون ـ قلنا الشغل دا شغل (متعاون) عديل ـ الكديسة دي عاوزة تشاركنا في (اللحمة).. (العضام) ما بتفكّنا منها.
الغريبة وقت تلفوني يضرب، وأكون ما فاضي بترد على التلفون ـ مرات بتقول للمتصل نائم، ومرات بتقول ليه في الحمام.
بحضر لي في مباراة سخنة في الدوري الإنجليزي، المدافع لمس الكورة بيده، في منطقة الجزاء، والحكم مشى المخالفة، عاينت للكديسة جنبي لقيتها بتعمل علامة العودة للفأر وهي بتوشح بيديها.. نظام بطالب من الحكم العودة للفأر.
قلت في نفسي إذا الكدائس بقت تتعامل مع (الفأر) بهذه الطريقة، أحسن نحن نقنع منها.. طبيعي تحدث هذه (الشفشفة) إذا الكدائس بقت تطلب العودة للفأر.
عندي جاري مريخابي مرة سجل لي زيارة لقى (الكديسة) قاعدة تورق ليها في (ملوخية)، قال لي دي ما (كديسة) دي (جان).
فجأة كدا أسمع ليك بي أربعة (باكات) جوا واقعين من السقف في الواطة.
طلعوا من وين ما عارف؟
غايتو أنا لو كنت (باك) كنت طلبت بحق اللجوء السياسي عديل كدا.
بوقرة قالوا نقص (15) كيلو جراماً من وزنه بعد المباراة.
ومدرب المولودية “رولاني موكويينا”، قالوا بطل يشرب اللبن قبل النوم.
صديقي هيثم السنوسي مريخابي قاطع قال لي حركة جان كلود التي عملها في بوقرة، أنا المهندس بالقلم ما بعرف أعملها.
التشخيص المبدئي للاعب المولودية بوقرة:
أولاً: اشتباهٌ في حالة طبنجة.
ثانياً: ترهل في الركبة الشمال ـ الركبة اليمين خارج الخدمة بعد أن تهتكت تماماً.
ثالثاً: التهاب في العصب، المشكلة قد تبدو وراثية ولا علاقة لجان كلود بها.
رابعاً: انسدادٌ في الأفق المستقبلية للاعب.
خامساً: فقدان القدرة على التذوُّق بسبب شدة التزحلق المنبعث من مرور جان وتوقُّفه فجأةً.
قطوعات الكهرباء والماء والتفلتات الأمنية جان كلود غير مسؤول عنها.


