
مدخل أول :
اكتفيت قبل أيام بقراءة عنوان تصريح للمدرب الصربي لفريق المريخ دراكو نوفيتش، أكد فيه سعيه لقيادة الأحمر للتتويج بلقب الدوري الرواندي.. حدث ذلك قبل أداء الفرقة الحمراء لمباراتها الأولى أمام فريق كييَفو.
ولأن هذا الصربي ظل يتعامل (بثعلبة) مع إعلام وجمهور المريخ منذ اللحظة الأولى التي ظهر فيها بالنادي، وتحديداً قبل توقيع العقد بالعاصمة المصرية القاهرة.. احسست أن ذلك التصريح ما هو إلا عزف (شجي) منه على الوتر الحساس.. (لقب بطولة الدوري الرواندي قال)..!!.
مدخل مباشر :
عشاق المريخ ومشجعيه بشقيهم – سواء الذين يمارسون التشجيع في المدرجات أو على صفحات النشرات – استسلموا كعادتهم لذلك (العزف الانفرادي)، الذي يتشابه مع العزف القديم، أو الشريحة (والاسطوانة المشروخة) التي أدخلها مجلس الكومبارس من قبل في عقول وافئدة الجماهير بشقيهم..!!
مجلس الكومبارس، بقيادة مشجع الهلال، اوهم الجميع من قبل بأنه شرع في عملية بناء لفريق الكرة بالنادي الأحمر .. أي نعم (بناء عديييل كده).. ولعل ذلك التصريح حمل معه اعتراف علني ورسمي، بأن المريخ قد تعرض للهدم الممنهج، ولدرجة أنه تحول إلى فريق كومبارس من خلال مشاركاته في جميع المسابقات، سواء كانت محلية أو قارية.
جل عشاق المريخ، بما فيهم الارزقية، تركوا تلك الحقيقة – التي أعترف بها قادة مجلس الكومبارس – قبل أن يعلنوا هروبهم من قيادة النادي بالاستقالة المزعومة، والتي كانت هي الفصل الأخير الذي ظلت تنتهي عليه جميع المجالس (فاقدة الشرعية) التي كونت مؤخراً بعد الانقضاض على الديمقراطية التي وئدت..!!.
نتائج الهدم الشامل الكامل لفريق الكرة بنادي المريخ، ظهرت نتائج عياناً بياناً في شكل هزائم وتواضع وانهيار شامل كامل، خاصة على الصعيد الداخلي، بعد ما فشل الفريق لمدة خمس سنوات متتالية في الصعود إلى منصات التتويج المحلية.. (لا دوري لا كأس)..!!.
حدثت تلك المآسي والجميع يتفرج، في حين يكتفي الارزقية بزراعة الوهم بين الجماهير، وبث الكذب بعد ما يمارس كل واحد منهم عادته في العزف على وتر العاطفة.. وكل ما يتراجع المريخ، كلما تضاعفت الأوهام، وبالتالي تتعقد مهمة العودة إلى جادة الطريق وتقترب من الاستحالة.
نعود إلى تصريحات الصربي دراكو نوفيتش التي قالها قبل بداية مشوار الأحمر في الدوري الرواندي، ونشير إلى ما سبق له قوله خلال المؤتمر الصحفي، الذي تم خلاله توقع العقد مع الأحمر، حيث قال من بين ما قال: (أنا كنت اتابع المريخ، وأجد نفسي منحاراً للاحمر.. لماذا لم أكن أعرف حينها ما السبب)..؟!!.
وقبل أن يكمل الرجل كلامه، إذا بالقاعة تضج التصفيق في إشارة أكدت له صدق ما قيل له أو سمعه عن مشجعي المريخ بشقيهم عن المريخاب وعاطفيتهم، فالتفت ساعتها إلى الأشخاص الذين كانوا يجلسون على يمينه ويساره، وكاد أن يقول لهم: (كلامكم صاح، الناس دي عاطفية جد جد)..!!.
عقب تصريح الصربي، المتعلق بسعييه للفوز بلقب الدوري الرواندي، وقبل أن يذهب صدى كلماته عن الأذان ، إذا بالمريخ يحقق الفوز على كييوفو بهدفين دون مقابل، لتسير نتيجة تلك المواجهة في نفس (السكة الوهمية) التي رسمها المدرب، حيث وصلت أفراح المشجعين – بشقيهم – عنان السماء، وكادوا يطالبون الاتحاد الرواندي بتسليم الأحمر كأس الدوري للصربي..!!.
وفي المواجهة الثانية للأحمر بالدوري الرواندي، عاد الفريق إلى دائرة السقوط، وتعرض للهزيمة أمام بوجيسيرا بهدف دون مقابل، لنتأكد بشكل عملي حقيقة أن المريخ قد قام بنقل (فضائحه فقط) من الدوري الموريتاني، إلى الدوري الرواندي..!!.
تخريمة أولى : أشرك المريخ أمام بوجيسيرا عشرة أجانب بالتمام والكمال، ، ورغم ذلك فشل في تحقيق الفوز.. لنتأكد بشكل رسمي من واقع أن فشل الأجانب لم يعد من الأسرار التي يتم التستر عليها..!!.
تخريمة ثانية : طيب لو ممكن، أنا عندي سؤال هو: (لماذا لم تتقدم اللجنة التسيرية فاقدة الشرعية، بشكوى رسمية للاتحاد الرواندي، نطالب فيها بنقاط المباراة)..؟!! عادي والله ما ده حق..!!.
تخريمة ثالثة : ترك المشجعون بشقيهم فشل أجانب المريخ، وركزوا فقط على تألق المدعو بانجورا.. يعني السمسار اللي جاب بانجورا لازم يجيب أخوان وباقي الأسرة..!!.
همسة : توقعت أن يتحدث الصربي عن تطوير الأداء، ومواصلة وهمة البناء.. لكن الصربي سار في نفس الفهم اللي قالوها ليهو..!!



