عودة حارس الهلال الاحتياطي على عبدالله أبو عشرين للمنتخب الوطني ، تشبه إلى حد مع بعض الفوارق عودة واحد من أخطر المهاجمين اللي مروا على الكرة السودانية ( هيثم طمبل).
ولعل الكثيرين بتذكروا نفس الأزمة الحالية بالتركيز على لاعبين أجانب من دول مختلفة على حساب اللاعب الوطني اللي أثرت بشكل مباشر على المنتخب الوطني، في وجود لاعبين مميزين مثل ( هيثم طمبل) وجد نفسه احتياطياً لخلاف شهير بينه وصلاح إدريس بسبب تجديد العقد في إطار محاربة وقهر اللاعب السوداني.
عقلية الإداري السوداني التي مازالت تقف في نفس المربع، يومها تدخل الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني وقتها وأعلن أنه سيخضع طمبل لتدريبات بعد ضمه للمنتخب وكان المهاجم الأفضل والأبرز في السودان، عندما علم بتعمد قتل موهبته.
وقد كان عاد طمبل للمشاركة مع فريقه وأحدث فارقاً أهله للاحتراف في جنوب أفريقيا وعاد أكثر تالقاً مع المريخ.
وضعية أبو عشرين تختلف إلى حد بعد الهجوم الإعلامي والجماهيري عليه بسبب بعض الأخطاء التي تحدث في عالم الكرة ولا تكتب شهادة وفاة اللاعب.
وأبو عشرين مازال قادراً على تقديم الأفضل وصاحب مستوى معلوم ومشهود مع المريخ جعله مطلوباً بقوة من الهلال، وشهد انضمامه صراع بين الطرفين وصل محاولة اختطافه بعد إحدى المباريات.
وقدم اللاعب نفسه كحارس مميز مع الهلال والمنتخب في عديد المباريات، طبيعي أن ينخفض المستوى ويهبط وطبيعي أن يعود اللاعب من جديد.
عودة أبو عشرين للمنتخب احتياطياً أو اساسياً تأكيد أن اللاعب مازال الاختيار الأفضل للمدرب الغاني ابياه ضمن القائمة المشاركة في نهائيات أمم أفريقيا بعد أيام في المغرب، وفيه انصاف كبير للاعب، خاصة وأن المتابع لتعليقاته على السوشيال ميديا من خلال صفحته الشخصية يجد نفسه أمام لاعب مازال يثق في قدراته وقادر على مواجهة اخفاقاته.
الهلال يملك لاعبين وطنيين وأفضل بكثير من أجانب لايملكون سوى هذه الصفة (أجنبي )، ولعل ثبات الهلال حتى الآن وقدرته على الاستمرار تمسكه بعضم الفريق اللاعب الوطني الذي سهل من مهمة أي مدرب يأتي للإشراف على تدريب الفريق.
أبو عشرين يستحق دقائق أكثر مع الفريق وهو الأجدر وقادر على حجز مكانه أساسياً في الفريق والمنتخب الوطني.