أطلق الاتحاد الأوروبي جسراً جوياً طارئاً لإيصال المساعدات إلى دارفور، الذي يعاني سكانه من انعدام الغذاء لفترات طويلة بسبب الحرب المشتعلة لأكثر من عامين بين الجيش و”الدعم السريع”.
وأوضح الاتحاد في بيان أن الرحلة الجوية الأولى حملت نحو 100 طن من المساعدات من مخزونات الاتحاد الأوروبي الإنسانية والمنظمات الشريكة.
وأشار البيان إلى أن الجسر يتكون من 8 رحلات جوية ستتواصل خلال الشهر الحالي والشهر المقبل لنقل إمدادات منقذة للحياة إلى إقليم دارفور، في ظل الفظائع الجماعية والمجاعة والنزوح المرتبط بالصراع في السودان، التي تركت ملايين الأشخاص بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
ونوه البيان بأن الأوضاع الإنسانية في دارفور، التي تعد أحد أصعب الأماكن في العالم لوصول المنظمات الإنسانية تشهد تدهوراً حاداً منذ سقوط مدينة الفاشر بشمال دارفور في يد قوات “الدعم السريع” في أواخر أكتوبر الماضي.
واستطرد “يعد فقدان المدينة تصعيداً كبيراً في كارثة إنسانية قائمة بالفعل، وقد زاد من صعوبة الوصول إلى المساعدات، وأبلغ المدنيون الذين تمكنوا من الفرار عن انتهاكات واسعة النطاق للقانون الإنساني الدولي”.
وأفاد الاتحاد الأوروبي بأن الجسر الجوي ينقل مساعدات تشمل مواد الإيواء، ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، إضافة إلى الإمدادات الصحية.