من قلب العاصمة المصرية القاهرة، نلتقيكم مع قامة فنية سامقة، استطاعت بصوتها الدافئ أن تطوف بنا في ربوع السودان، وأن تحمل عبق الوطن في حقائب اغترابها. نرحب بالصوت الشجي والمثقف، الفنانة القديرة سمية حسن.
في هذا المشوار، نبحث معها عن سر الاستمرارية، ونسألها عن دور الفنان في ظل المتغيرات الراهنة، وكيف تترجم ألحانها حنين السودانيين في المهاجر.