قالت غرفة صانعي الأدوية في السودان، اليوم (الخميس)، إن “خسائر قطاع التصنيع الدوائي، بما في ذلك تعطيل سلاسل الإنتاج جراء النزاع تجاوزت المليار دولار.
وقال عضو غرفة صانعي الأدوية خالد وداعة لـ”سودان تريبيون”إن “الخسائر الإنشائية المباشرة في قطاع الأدوية قُدرت بأكثر من 200 مليون دولار، فيما تجاوزت الخسائر الكلية بما في ذلك تعطل سلاسل الإنتاج حاجز المليار دولار.
وأوضح أن خسائر مصانع الأدوية تشمل سرقة كوابل الكهرباء وتدمير أجزاء من خطوط الإنتاج، إضافة إلى هجرة ما بين 40 في المئة و60 في المئة من الكوادر الفنية المتخصصة، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً لقطاع يعتمد على خبرات دقيقة يصعب تعويضها.
وأشار إلى أن صناعة الدواء تُعد من أكثر القطاعات الاستراتيجية حساسية، لارتباطها المباشر بالأمن الصحي والاقتصادي، حيث يضم القطاع أكثر من 30 مصنعاً.
وذكر وداعة أن قطاع الأدوية أسهم قبل الحرب في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير أصناف دوائية أساسية بأسعار مناسبة دعمت الإمدادات الطبية والتأمين الصحي.
وكشف وداعة عن استئناف الإنتاج في “6” مصانع رغم الأضرار بينها مصنع النيل الأزرق، وGMC، ومصنع الصناعات الدوائية، ومصنع القوات المسلحة، إضافة إلى مصنع وفرة الذي واصل الإنتاج طوال فترة الحرب.
وتنتج هذه المصانع أدوية أساسية تشمل علاجات الضغط والسكر والمضادات الحيوية، ما يسهم في تقليص فجوة الإمداد الدوائي.
وتوقع عضو غرفة صانعي الأدوية دخول أكثر من 10 مصانع أخرى دائرة الإنتاج بنهاية مارس المقبل بعد استكمال عمليات التأهيل والمعايرة الفنية، مع توقعات بعودة بقية المصانع قبل نهاية العام في حال تحسّن الإمداد الكهربائي وتوفير التمويل.