رياضة

بين ذكرى 92 وطموح 2026.. الهلال السوداني في المغرب بحثاً عن (ثأر تاريخي) وبوابة المربع الذهبي

مشاوير - محمد فضل الله خليل

يستعيد جمهور الهلال السوداني ذكريات نهائي 1992 أمام الوداد بكثير من الشجن، لكن هذه المرة بروح جديدة وعزيمة صلبة، حيث يضرب الأزرق موعداً متجدداً مع الكرة المغربية، ولكن عبر بوابة نهضة بركان في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

ووصلت بعثة الهلال إلى العاصمة المغربية الرباط أمس، لتدشن معسكراً إعدادياً قصيراً لمدة 5 أيام، واختار الأزرق ملاعب نادي الرجاء الرياضي لتكون مسرحاً لتحضيراته البدنية والتكتيكية، في خطوة تعكس جدية الفريق السوداني في العودة بنتيجة إيجابية تضمن له وضع قدم في المربع الذهبي للبطولة القارية.

ويتحرك قطار الهلال من الرباط صوب مدينة بركان تأهباً للملحمة المرتقبة في الرابع عشر من مارس الجاري. ويسعى الهلال من خلال مواجهة (النهضة) إلى كسر العقدة المغربية التاريخية وتحويل الذكريات القديمة إلى دافع للعبور نحو نصف النهائي، في نسخة يأمل فيها الأهلة العودة لمنصات التتويج من (الباب الكبير).

وتحت قيادة فنية تسعى لترسيخ الهوية الزرقاء، يدخل الهلال المواجهة متسلحاً بجاهزية عالية وتركيز ذهني كبير، مدركاً أن تجاوز نهضة بركان على أرضه وبين جماهيره يتطلب انضباطاً تكتيكياً يشبه ذلك الذي أظهره المنافسون في المواعيد الكبرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع