قالت لجنة المرأة بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” أن “النساء السودانيات يواجهن أوضاعاً إنسانية قاسية بسبب الحرب الدائرة في البلاد، لكنهن يواصلن في الوقت نفسه لعب أدوار محورية في حماية أسرهن وإسناد مجتمعاتهن والحفاظ على تماسكها.
وقالت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إن “النساء في السودان يتحملن النصيب الأكبر من آثار الأزمة الإنسانية، في ظل النزوح الواسع وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية.
مشيرة إلى أن الملايين اضطروا إلى مغادرة منازلهم داخل البلاد وخارجها، وتشكل النساء والأطفال النسبة الأكبر من المتضررين.
وشدد البيان على أن أي عملية سياسية أو مسار لتحقيق السلام في السودان لن يكون ذا مصداقية أو استدامة دون مشاركة حقيقية وفاعلة للنساء في جميع مراحل صنع السلام وبناء الدولة الديمقراطية.
ودعت لجنة المرأة في تحالف “صمود” إلى الوقف الفوري للحرب، وحماية النساء والفتيات، وضمان وصولهن إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، إضافة إلى تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً وتعزيز مشاركتهن في صنع القرار.