ليست المرة الأولى التي يفتح فيها المريخ باب التبرعات للجماهير لدعم خزينة النادي والمساهمة مع مجلس الإدارة في أعباء ومنصرفات الأحمر.
حدث هذا من قبل في عهد الرئيس جمال الوالي وكانت الحصيلة مساهمات محدودة لم يظهر لها أي أثر، ولم تظهر في أي ميزانية للمريخ.
الآن انطلقت حملة “دولار المريخ” واحتشدت الميديا بصور الإشعارات.
لا أشجع ولا أحبذ هذا النوع من الدعومات الوقتية التي تنتهي بانتهاء المؤثر ثم لا يعلم أحد أين ذهبت كل تلك الأموال، تماما مثل التبرعات التي دخلت خزينة حمدوك ثم خرجت ولم تعد..!!
الأندية الكبيرة لا يمكن لها أن تدار بأموال التبرعات، والحديث عن إشراك الجماهير في الصرف والمساهمة هو حديث عاطفي بل “طلس ساي” لا يفيد النادي إلا بمقدار ما يرتشف عصفور من نهر.
الأجدى ترتيب أمر العضوية ووضع قيمة تناسب مكانة النادي، وتطوير الأندية بالخدمات ليصبح المقابل في الاشتراك منطقيا للأعضاء.
هذه الفورة لن تخدم المريخ ولا الهلال ولا أي ناد يتجه هذا الاتجاه.
عقليات “النفير” لا تصلح لإدارة أندية محترفة.
واللي ما عندوش ما يلزموش”