أكد مصدر طبي اليوم (الإثنين) مقتل 15 شخصاً في الأقل بقصف على مدينة لقاوة في ولاية غرب كردفان جنوب السودان.
وقال مصدر في مستشفى لقاوة “وصلت إلى المستشفى 15 جثة و23 جريحاً من ثلاثة أحياء بالمدينة بعد القصف”.
من جهتها، حملت قوات “الدعم السريع” التي تسيطر على غرب كردفان، الجيش مسؤولية القصف.
ونددت “بأشد العبارات بهذا العدوان الهمجي، الذي يتجلى في القصف الممنهج للمستشفيات والأسواق والأحياء السكنية في عدد من مدن إقليمي كردفان ودارفور” الذي تسيطر عليه في غرب السودان.
ويمثل إقليم كردفان حالياً الجبهة الرئيسة في الحرب الدائرة منذ ثلاثة أعوام بين الجيش و”الدعم السريع”.
وتتسبب ضربات شبه يومية بواسطة مسيرات بسقوط عشرات القتلى، فيما يهدد خطر المجاعة مئات الآلاف.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أول أمس (السبت) مقتل 64 شخصاً وإصابة العشرات بضربة أصابت مستشفى في السودان.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس، إن ضربة استهدفت مستشفى في السودان أوقعت 64 قتيلاً، بينهم 13 طفلاً.
وجاء في منشور لتيدروس على منصة “إكس” “لقد تحققت منظمة الصحة العالمية من هجوم جديد على مرافق الرعاية الصحية في السودان. هذه المرة، استُهدف مستشفى الضعين التعليمي في عاصمة شرق دارفور، مما أسفر عن مقتل 64 شخصاً على الأقل، بينهم 13 طفلاً، وممرضتان، وطبيب واحد، وعدد من المرضى”.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان قد أعرب في وقت سابق عن “استيائه الشديد بسبب هجوم على مستشفى في شرق دارفور أمس، أفيد بأنه أسفر عن مقتل العشرات، بينهم أطفال، وإصابة كثر”. وأشار إلى سقوط 64 قتيلاً و89 جريحاً.
وأفادت مجموعة “محامو الطوارئ” السودانية الحقوقية التي توثق فظائع الحرب الدائرة بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، بأن الضربة نُفذت “بواسطة طائرات مسيرة تابعة للجيش” وأصابت مستشفى الضعين التعليمي.