تشهد رحلات العودة الطوعية للسودانيين القادمين من مصر زيادات لافتةً في الأسبوعين الماضيين، رغم تراجع رحلات العودة المجانية، وفق ما أكدته مصادر سودانية لـ”الشرق الأوسط”، وذلك بسبب الحملات الأمنية لترحيل السودانيين ممَّن ليست لديهم إقامات سارية، ما جعل كثيراً من الأسر تفضِّل الإنفاق على العودة، بدلاً من تحمل تكلفة البقاء في مصر، ودفع إيجار شقة بمبلغ كبير لشهر آخر، مع مواجهة خطر الترحيل.
وقال أمين عام الجالية السودانية في مدينة العاشر من رمضان، شرق القاهرة، إبراهيم عز الدين إن “أعداد الأسر التي رحلت بعد عيد الفطر، أضعاف من كانت تغادر قبله.
وأضاف “بعد انتهاء امتحانات الشهادة السودانية في مايو المقبل، ستتضاعف الأعداد أكثر وأكثر.
وكان ميناء أرقين البري، شهد يوم “الجمعة” الماضي تكدساً للعائدين، بعدما أعلن سائقو الحافلات الإضراب؛ اعتراضاً على زيادة الضرائب المفروضة على حافلاتهم.
وافترش العائدون من النساء والأطفال الأرض إلى جانب حقائبهم الكثيرة، وبعد ساعات من الأزمة، إذ قرر رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، رفع الضرائب، واستأنف السائقون رحلاتهم إلى الداخل السوداني.