في أول ظهور إعلامي له عقب انضمامه الرسمي لصفوف المنتخب الإريتري، كشف اللاعب السوداني والأريتري الأصل، جمال علي، عن كواليس قراره التاريخي بتمثيل فتيان البحر بدلاً من صقور الجديان، مؤكداً أن الخطوة جاءت بعد فترة طويلة من الانتظار والتجاهل من قِبل الأجهزة الفنية للمنتخب السوداني.
وجاءت تصريحات جمال خلال حفل تكريمي بهيج أقامته الجالية الإريترية في أستراليا، بمشاركة واسعة من أفراد الجالية السودانية، في لوحة جسدت عمق الروابط بين الشعبين.
وعبّر اللاعب الناشط في الدوري الأسترالي عن اعتزازه بهذا الدعم، مشيراً إلى أن قرار الالتحاق بمنتخب إريتريا كان مهنياً بالدرجة الأولى للعودة إلى الواجهة الدولية.
وأوضح جمال أن وكيل لاعبين متخصص في استقطاب المواهب الإريترية في المهجر هو من قاد المفاوضات لإقناعه بالمشروع الإريتري الجديد.
ولم يخفِ اللاعب طموحه في تكرار تجربة زميله عزام عبد الله، مشيراً إلى أنه كان يبحث عن إمكانية ومحاولة العودة لتمثيل السودان إذا ما وُجد الاهتمام والتقدير الكافي، ولكن لم يجد ليبدأ مشاركته مع إريتريا ضد منتخب إسواتيني الأخيرة.
وتأتي مشاركة جمال في وقت حساس للمنتخب الإريتري، الذي يستعد لخوض غمار تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 المقررة في سبتمبر القادم.
ورغم الأنباء المتداولة عن انشقاق سبعة لاعبين من المعسكر الأخير، إلا أن الاعتماد المتزايد على الطيور المهاجرة حيث يتواجد أكثر من 10 لاعبين محترفين من خارج البلاد، يمنح الفريق أملاً جديداً في المنافسة القارية.
يُذكر أن جمال علي كان أحد اللاعبين الذي تم اكتشافهم من قبل لجنة اللاعبين في المهجر وقد شارك مع السودان في معسكر عمان في يوليو الماضي، ويُعد انضمامه لإريتريا إضافة فنية قوية لخط وسط الفريق في رحلته نحو النهائيات الأفريقية.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع