حق المواطن البحث عن الأفضل في الحكم يبحث المواطن دوماً عن العدالة وحكم القانون وهي ليست منة أو منحة يقدمها الحاكم المطلق بأمر البندقية والحديد والنار والدولة البوليسية الأمنية التي تعيش تحتها فوضى من يحكم؟ من يصدر القرار؟ الكاتلك مابتعرف؟ رأسمالك طلقة، مسجون بدون جريمة، محكموم بأمر السلطة.
تتعذب تموت جوه القسم جوه السجن، لم يسلم من صلف السلطة وجبروتها مواطن حتى المزارعين والتجار يشكون لطوب من الظلم والأحكام الجائرة والكيفية التي يتم بها تنفيذ القانون، ومن يملك السلطة والتنفيذ.
قبل أيام التقيت عدد من أصحاب العربات تمت القبض على عرباتهم ( لواري) محملة ببضائع تجارية داخل الولاية الشمالية بعضهم تم اتهامهم (بنية نقلها) إلى مناطق “الدعم السريع”، وتم الحجز ع العربات والبضائع رغم سلامة الأوراق حسب الافادات وماقرأته بعد ذلك من تظلم في السوشيال ميديا.
عدد كبير من العربات في الولاية الشمالية تم حجزها بعضها تم بيع بضاعة قبل صدور قرار من المحكمة.
ضجت الميديا بشكاوي من هذا النوع وحيرة عن الجريمة التي ارتكبت ؟ وهل تتم محاكمة الناس بالنوايا والشبهات .. الواقع مُر الظلم في كل مكان لم يستثن أحد.