مقالات

حرب السودان ليست استثناءً

عمر الدقير 

في زمنٍ غابر وقعت حرب البسوس في بادية الجزيرة العربية، بالسيوف والرماح، واستمرت أربعين عاماً حتى انتهت بمبادرة صلح قادها ملك الحيرة المنذر بن ماء السماء.

في عالم اليوم، وبعد أربعين يوماً من الحرب، بأسلحة فتاكة، تم التوافق بين أمريكا وإيران على إيقافها والجلوس للتفاوض، بوساطة قادها رئيس وزراء باكستان شهباز شريف.

بين الحربَيْن مسافة زمنية شاسعة .. لكنَّ الدرس واحد: تندلع الحروب وتتسع دائرتها بالموت والدمار وتشريد الآمنين، ثم تنتهي عند طاولة التفاوض.

حرب السودان ليست استثناءً في التاريخ الإنساني، ولا في تاريخ السودان نفسه .. لكن السؤال المأساوي الذي يُثقِل الضمير: حتى متى يَتعيَّن على السودانيين أن يواجهوا الموت والدمار والتشريد، قبل أن تَتقدَّم السياسة ويجلس الجميع إلى طاولة التفاوض؟!

إلى قيادتي الجيش والدعم السريع:

 أوقفوا الحرب بالتفاوض .. فقد جاوزت معاناة شعبنا كلَّ الحدود ولم يَعُدْ يحتمل المزيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع