رياضة

لاعبتان إيرانيتان تأملان بـ”مستقبل آمن” في أستراليا

كانبرا - مشاوير 

قالت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم طلبتا اللجوء الشهر الماضي خلال كأس آسيا للسيدات إن الدعم الذي تلقتاه في أستراليا منحهما الأمل في العيش بأمان والعودة للعبتهما.

وطلب سبعة أعضاء من الوفد الإيراني الذي وجد في أستراليا لخوض كأس آسيا، اللجوء بعدما وُصفت اللاعبات بـ”الخائنات” في بلدهن لرفضهن أداء النشيد الوطني خلال البطولة القارية عقب اندلاع حرب الشرق الأوسط.

وفيما أحرجت حركة الفريق قادة إيران ولاقت إشادة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تراجع خمسة أعضاء من الوفد وعادوا إلى بلدهم.

ولم تبقَ سوى فاطمة باسنددة وعاطفة رمضاني زادة، علماً بأن ناشطين اتهموا السلطات الإيرانية بالضغط على عائلات اللاعبتين واستدعاء والديهما للاستجواب.

وفي بيان مشترك شكرت اللاعبتان الحكومة الأسترالية على “منحنا الحماية الإنسانية والملاذ الآمن في هذا البلد الجميل”. وقالتا إن “التعاطف والدعم الذي تلقيناه خلال هذه الفترة العصيبة قد منحنا الأمل في مستقبل نعيش فيه ونتنافس بأمان”.

وعبرتا عن “شديد الامتنان لكرم الجالية الإيرانية في أستراليا وحفاوة استقبالها. لقد جعلنا دعمكم نشعر بالترحيب، وخفّف عنا الشعور بالوحدة ونحن نخوض هذه المرحلة الانتقالية”.

وتابعتا، “في هذه المرحلة، ينصبُّ تركيزنا الأساس على سلامتنا وصحتنا، وعلى بدء عملية إعادة بناء حياتنا”.

وأكدتا، “نحن رياضيتان محترفتان وما زال حلمنا هو مواصلة مسيرتنا الرياضية هنا في أستراليا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع