رياضة
بالفيديو: ثلاثية مونديالية تاريخية.. كيف روّض السوداني عبد الله عماد المستديرة في روسيا وقطر وكندا؟
مشاوير - تقرير: محمد فضل الله خليل

مع انطلاق الإثارة الكروية في نهائيات كأس العالم 2026، تتجه أنظار الجماهير في المدن الكندية المستضيفة نحو وجه سوداني مألوف، استطاع أن يسرق الأضواء بمهاراته الاستثنائية، إنه نجم كرة القدم الاستعراضية (Freestyle Football) عبد الله عماد، الذي يواصل خطف قلوب عشاق الساحرة المستديرة بعروضه الحية الساحرة، ممثلاً لبلاده السودان ومعبرًا عن طموحات الشباب العربي في هذا المحفل الرياضي الأضخم تاريخياَ.
ثلاثية مونديالية تاريخية
لم تكن الملاعب الكندية المحطة الأولى في مسيرة عبد الله عماد العالمية، بل تأتي مشاركته الحالية تتويجًا لرحلة كفاح وإصرار طويلة شهدت ظهوره في ثلاث نسخ متتالية من المونديال وهي روسيا 2018 حيث قصّ شريط ظهوره المونديالي الأول، حيث نجح في لفت انتباه الجماهير الأجنبية بأسلوبه المبتكر والفريد في التحكم بالكرة وتطويعها.
كما وضع بصمته الخاصة في أول مونديال يقام على أرض عربية، مقدّمًا عروضًا تفاعلية في الساحات والمناطق الترفيهية المخصصة للمشجعين، حظيت بإشادة واسعة من مختلف الجنسيات.
ليعود النجم السوداني اليوم ليواصل كتابة التاريخ من الملاعب والمدن الكندية، مستفيدًا من استقراره الأخير في كندا ليكون قريبًا من الحدث وناقلاً لثقافته الكروية الفريدة.
من شوارع الخرطوم إلى العالمية
بدأت موهبة عبد الله عماد الشابة في النمو عبر شغف شخصي برياضة “الفريستايل”، وهي الرياضة التي تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً وتوافقاً عضليًا عصبياً فائقاً، وبمرور الوقت، لم يعد مجرد هاوٍ، بل تحول إلى لاعب محترف يمثل السودان في شتى المحافل.
وخاض غمار العديد من البطولات الإقليمية والدولية المتخصصة في الاستعراض بالكرة، ونال جوائز مختلفة وألقاباً تكريمية في مسابقات دولية متعددة، مما رسخ اسمه كأحد أبرز ممارسي هذه الرياضة في المنطقة العربية والإفريقية.
وبعد هجرته إلى كندا والاستقرار بها، نجح في التأقلم سريعاً مع البيئة الرياضية المحيطة، محولاً هذا التحول الجغرافي إلى قفزة نوعية لتطوير مهاراته والوصول إلى منصات عالمية جديدة.
سفير فوق العادة للموهبة السودانية والعربية
في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداخل الثقافات، يمثل عبد الله عماد نموذجاً يحتذى به للشباب المهاجر. وبحسب آراء مشجعين من الجاليات العربية والسودانية في كندا، فإن عبد الله لا يقدم مجرد حركات استعراضية بالكرة، بل يرسل رسالة أمل وثقة بأن الموهبة السودانية قادرة على فرض نفسها وتجاوز كل التحديات والصعاب للوصول إلى أعلى المستويات العالمية.
وتشهد ساحات المشجعين ومحيط الملاعب الكندية تجمهر المئات يومياً لمتابعة فواصله المهارية، والتقاط الصور التذكارية معه، وسط احتفاء إعلامي محلي يسلط الضوء على قصته الملهمة من الهجرة إلى النجومية المونديالية.




