حذر ناشطون، من تدهور الأوضاع الإنسانية في معسكرات اللاجئين بشرق تشاد، حيث يواجه آلاف اللاجئين السودانيين خطر المجاعة، في ظل تقليص الحصص الغذائية التي تقدمها المنظمات الإنسانية.
ودفع شح المساعدات الغذائية وتأخر توزيعها العديد من الأسر إلى الاعتماد على ثمار الأشجار البرية، مثل، كمصدر بديل للبقاء في ظل غياب الحد الأدنى من الأمن الغذائي.
وبحسب المتطوعين في المعسكرات فإن “المساعدات التي يتم توزيعها لا تلبي احتياجات الأسر.
وأشاروا إلى أن “توزيع الغذاء يتوقف لنحو ستة أشهر في السنة، وهو ما يزيد من معاناة السكان ويدفعهم لمواجهة ظروف قاسية في سبيل البقاء.