مقالات

متفرقات .. وشمارات..!!

يس علي يس  

تضج الميديا بنية الجمعية العمومية للهلال بتغيير “كلمة” في اسم النادي ليتحول من “نادي الهلال للتربية” إلى “نادي الهلال الرياضي”..!!.

هنالك من يراها إلهاء لتمرير أشياء تحت ضجة الانشغال “بالغلاط”، وهناك من يراها موضوعا جوهريا يجب الوقوف عنده ومجابهته “بالكوراك” والرفض..!!.

وعندي أقول: هل أكملت الجمعية العمومية كل تفاصيل “الولادة” وتفرغت فقط “للسماية”..!!!.

ماذا يضير الجمعية إذا كان النادي للتربية أو الرياضة ، وماذا سيغير من الواقع إذا كانت العقول تجتهد وتساهر الليلات الطوال وتفكر وتقدر ثم تخرج بمقترح أن “الاسم ده ما جايي مع الترجمة”..!!.

لا أحد مشغول بالترجمة إلا “بتاع الفرنساوي” الذي ارتبط اسمه بالأمانة العامة على طريقة فيلم عادل إمام “زوج تحت الطلب”..!!.

الرجل خلق في الهلال ليضعوه في “المكان الفاضي” ولا يجيد شيئا غير أنه “بيعرف فرنسي”..!!.

يا رامي كمال الدرب قدامك فاتح وأخضر.. إتوكل على الله واستلم..!!

طالب يحاول قتل معلمه، طالبة تشتكي من المراقبات وتطالب بفك اللجام، طالب “يتلب بالشباك” وهو يلعن نيوتن..!!.

كل هذا يحدث في امتحانات الشهادة السودانية..!!.

هذا الجيل أفسد علينا امتحانات الشهادة “بالرفسي”..!!.

مر علي مقالا بعنوان “أقيلوا والي الخرطوم” يشار إلى أن كاتبته عائشة الماجدي..!!.

قرأت المقال بهدوء، ولم أجد فيه سببا مقنعا لإقالة الواالي سوى أنها “بعد رجعت الخرطوم جااتها ملاريا”..!!.

تحدث المقال عن بيئة سيئة وغياب خدمات وتردي الوضع البيئي، وكأن الخرطوم خرجت من “ليلة عرس” أو “صبحية” وليس حرب دمرت كل البنى التحتية..!!.

بقي والي الخرطوم في ولايته حينما لم يكن أحد ليجرؤ على الاقتراب منها، وحينها كانت بورتسودان عامرة بالمسئولين..!!.

ارتداء والي الخرطوم للزي العسكري لم يعجب كاتبة المقال لأن الوالي “مدني”.. وشر البلية ما يضحك..!!.

الحمد لله الذي جعل العودة والإقامة في الخرطوم ممكنة “لحدي ما تجيك ملاريا وتطلع تفتش عن علاج” وتعود بأمان..!!.

لعلها لم تر عودة الكهرباء والمياه ونظافة العاصمة من مخلفات الحرب وعودة الكثير من المواطنين الذين أرهقهم النزوح ومعسكرات الإيواء إلى ديارهم..!!.

تلك نعمة لا يعرفها “إلا الضاق” هذا الوجع..!!

ظهر مقطع للكاتب المريخي “ود الشريف” وهو “يتحنن” ويضع الهلال فوق رأسه..وراجت شائعة عن زواجه..!!.

الحقيقة أن ود الشريف كان “وزير ساي” لعريس صديقه..!!.

ود الشريف سعيد بجديد صديقه مثلما أن وزير الشباب والرياضة سعيد بمجسم الملعب الرياضي “في السعودية” ويشيد به “كمان”..!!.

في “سعادتك” إنت هنايا، وأنا في شقايا “سعيد”..!!.

لا تعطلوا طاقات الشباب بوزراء بلا فكرة وبلا مشروع..!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع