سعدت جداً للقرارات التي اتخذها القطاع الرياضي للهلال وأجازها مجلس الإدارة وأعلنت عنها صحيفة النادي (الزرقاء) عبر الزميل الرائع محمد الجزولي.
تلك القرارات أثبتت لي أنهم في الهلال يحسنون التفكير والتخطيط، ولعل لهذا تفوق الهلال في السنوات الأخيرة بصورة ملحوظة.
الهلال في أيدٍ أمينة إن كانت هذه هي اختياراتهم.
كشفت صحيفة الزرقاء أن القطاع الرياضي في الهلال اختار محمد عطا ليكون مدرباً عاماً لفريق الرديف إلى جانب المدير الفني الكونغولي غاي بوكاسا وهو اختيار أسعدنا جداً.
محمد عطا من الكوادر السودانية المبشرة والمزودة بالدراسة والطموح ومتسلحة بالعلم.
هو شخصية فعلاً مختلفة ـ لا نقول ذلك مجاملة ولكن نقولها شهادة في حق الرجل والشهادة لا مجاملة فيها.
من خلال متابعتي لمحمد عطا أستبشر خيراً بهذا الاختيار فهو كفؤ لهذا المنصب وأثق في أن محمد عطا سوف يضيف للهلال، كما أن الهلال سوف يضيف له الكثير من ناحية الخبرات والتجارب والإمكانيات التي لم تكن تساعد محمد عطا في تجاربه السابقة.
أحسب أن محمد عطا من أوائل الفنيين الذين أدخلوا التقنية والحاسوب في العمل الفني.
إنه تقني فني.
هذا الاختيار أسعدني، لأن تجربة محمد عطا في الهلال سوف تقدم للسودان كادراً تدريبياً (شاطراً) يستفيد منه الوطن… لا أنظر للأمر من منطلق الهلال ولكن أنظر له من منطلق الوطن.. خاصة أن محمد عطا اكتشاف جديد لم يسبق له العمل في القمة السودانية في هذا المنصب، وهو جاء للمنصب بكفاءته فهو ليس لاعباً سابقاً في الهلال ـ يعجبني التفكير خارج الصندوق بهذه الصورة.
كذلك أسعدني جداً اختيار فارس عبد الله كمدير كرة في جهاز رديف الهلال، وفارس عبد الله شخصية قيادية، أعرفه جيداً، وقد لمست فيه ذلك في سفرياتي مع الهلال.
فارس عبد الله سوف يحقق نجاحاً كبيراً في هذا المنصب وأراهن أن الهلال كسب مدير كرة سوف يكون له شأن كبير في الهلال.
كذلك يبقى علي عبد الله أبو عشرين من الشخصيات الجميلة في الهلال وقد أنصف الهلال أبو عشرين عندما اختاره مدرباً للحراس لفريق الرديف.
مواقف أبو عشرين تلزم الهلال أن يرد له الجميل بمنصب يستحقه، ونجاح المدرب في شخصيته ومواقفه وأبو عشرين شخصية.. تعرض للكثير من الضغوط وتحمل الكثير من أجل الهلال وكان في قمة الالتزام والانضباط.
هذه الاختيارات تمنحني ثقة أكبر في أن الهلال يخطط (صاح) وتؤكد لي أن رجال الهلال وقياداته يحسنون الاختيار.
الأمر ليس حصرياً على التسجيلات، فهم تبدو نجاحاتهم حتى في اختياراتهم تلك.
شكراً للهلال الذي ينصف أهله ويقدر التميز ويقيم الوفاء والإخلاص ويرد التحية بما هو أحسن منها.