أشار برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى أن مدينة الأبيض، أصبحت البؤرة الجديدة لأزمة النزوح والجوع في السودان، مع تزايد أعداد النازحين إليها وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، في وقت يهدد تدهور الأوضاع بتقويض المكاسب المحدودة التي تحققت خلال الأشهر الماضية في إيصال المساعدات الغذائية.
وأكد البرنامج في بيان أن الأبيض تستضيف مئات الآلاف من النازحين داخلياً، مما ضاعف الضغوط على الخدمات الأساسية والموارد المحدودة، وسط نقص في الغذاء والوقود ومياه الشرب، في وقت تجاوزت فيه مراكز إيواء النازحين طاقتها الاستيعابية مع استمرار وصول عائلات جديدة من ولايات كردفان ودارفور.
ونوه البيان بأن “انقطاعات الكهرباء المتكررة أثرت في إمدادات المياه، وأسهمت في تفاقم الأوضاع الصحية، وتم تسجيل أكثر من 30 إصابة جديدة بالكوليرا في المدينة.
ولفت البيان إلى أن نحو 400 ألف شخص في محلية شيكان، التي تضم مدينة الأبيض، إلى جانب محليتي بارا وغرب بارا، يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، مما يعني حاجتهم إلى مساعدات غذائية عاجلة لتجنب الوفيات المرتبطة بالجوع.