حذرت غرفة طوارئ “قولو” بولاية وسط دارفور من ظهور حالات يُشتبه في إصابتها بمرض الحصبة وسط النازحين بالمدينة والقرى المجاورة.
داعيةً إلى تدخل صحي عاجل لاحتواء الوضع ومنع انتشار المرض، بخاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها المنطقة.
وأوضحت الغرفة أن “الاشتباه في هذه الحالات يستدعي تعزيز عمليات الرصد والتقصي الوبائي، وتوفير الخدمات الصحية والأدوية، إلى جانب دعم حملات التطعيم، بما يسهم في حماية الأطفال والفئات الأكثر عرضة للإصابة والحد من انتشار العدوى.
ودعت الغرفة المواطنين إلى توخي الحذر، والتوجه إلى أقرب مركز صحي عند ظهور أعراض الحصبة، مع تجنب تداول المعلومات غير المؤكدة، حفاظاً على سلامة المجتمع ودعماً لجهود الاستجابة الصحية.
في السياق، قال الناشط الطوعي بالمنطقة، آدم محمدين، لمنصة (مشاوير)، إن “أي تأخير في الاستجابة قد يؤدي إلى اتساع نطاق انتشار المرض داخل مراكز النزوح”.
لافتاً إلى أن “الاكتظاظ وضعف الخدمات الصحية يزيدان من خطورة الموقف خصوصاً على الأطفال.
وأضاف أن “المنطقة بحاجة إلى فرق صحية متخصصة لتنفيذ حملات تطعيم عاجلة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تكثيف برامج التوعية الصحية لضمان سرعة اكتشاف الحالات والحد من انتقال العدوى”.