مقالات

خسائر الاتحاد بسبب “الدخيري” أكثر من 715 مليار

محمد عبدالماجد

مع أن العائد المادي من جائزة الفوز بالدوري الممتاز لا يصل إلى ألف دولار، بل لا تتعدى قيمته المادية حتى 150 دولاراً، إلا أن الهلال من أجل استرداد لقبه المسلوب دفع 72 ألف دولار كرسوم للمحكمة الرياضية الدولية في شكوى الهلال ضد الاتحاد العام لكرة القدم السوداني، بعد أن رفض الاتحاد العام دفع الرسوم المقررة عليه، ليتكفل الهلال بدفعها، هذا إلى جانب دفع أتعاب المحامي المصري أحمد عباس الذي أوكل له الهلال متابعة ورفع القضية في كاس، لتتجاوز الأموال التي يمكن أن يسددها الهلال لاسترداد اللقب الـ(100) ألف دولار، ومجلس الهلال يُشكر ويُحمد على خطوته تلك، ولا غضاضة حتى في أن يدفع الهلال مليون دولار من أجل رفع الظلم الذي وقع عليه، مع التأكيد أن قيمة بطولة الدوري الممتاز قيمة “أدبية” لا تقدر بثمن، كما أن الحق أولى أن تدفع من أجله حياتك دعك عن أموالك، وليس هنالك أهون وأذل ممن يقبل الضيم ويسكت عن الظلم الذي وقع عليه.

والهلال هو نادي التربية، وهذا ليس مجرد شعار يرفعه الهلال وإنما واقع نعيشه.

هذا من ناحية المبدأ، والهلال يصرف الآن على فريق الرديف الذي يعسكر في كيغالي بقيادة المدير الفني النيجيري نورالدين من أجل فقط الفوز ببطولة الدوري الممتاز شهرياً ما قد يتجاوز ما دفعه الهلال كرسوم في القضية التي يمكن أن تعرف إعلامياً بقضية “الدخيري قيت”، أو “الدخيري مكتب” كما أشرنا إلى ذلك في كتابات سابقة.

أما ما يصرفه الهلال على الفريق الأول فقد يتجاوز 300 ألف دولار في الشهر، وإذا كان يمكن للهلال أن يتعاقد مع لاعب أجنبي يكلفه هذا المبلغ أو أكثر ويفشل اللاعب بعد ذلك ولا يحقق نجاحاً، فإن ما دفعه الهلال لاسترداد حقه المسلوب لا يمثل شيئاً، علماً أن كل هذه الأموال سوف تسترد إن شاء الله للهلال مع اللقب في حال كسب الهلال قضيته ليدفع اتحاد كرة القدم كل منصرفات القضية بما في ذلك أتعاب محامي الهلال المصري، وهذا شيء يجعلنا نقف عند الخسائر التي سببها الدخيري الزين أو الزين الدخيري لاتحاد الكرة بسبب جهله، ولأنه رجل ليس كفؤاً ليس فقط لأن يكون عضواً في لجنة الاستئنافات، ولكن هو ليس كفؤاً حتى لأن يكون مساعداً لمدرب منتخب الشباب تحت 20 سنة.

وأعتقد أن الدخيري يتعامل وهو في منصب رفيع وفي عضوية لجنة بعقلية مشجع يجادل بتعصب وتهور بعقلية مشجع يتعلق على أسوار الملعب بعد نهاية مباراة خسرها فريقه.

جميل أن تجبر المحكمة الرياضية الدولية اتحاد كرة القدم بعد أن يكسب الهلال قضيته بدفع مبلغ قد يتجاوز الـ100 ألف دولار ليدفع اتحاد الكرة الثمن غالياً على تجاوزاته وعلى جعل قياداته الجاهلة على رأس لجان أضحت تتحكم في الهبوط والبقاء في الممتاز وفي تمديد حتى بطل المنافسة.

الاتحاد السوداني مهدد بأن نخسر خزينته أكثر من 715 مليارات بالقديم، في حال كسب الهلال قضيته العادلة إن شاء الله ، وأعتقد أن هذا أقل عقاب لهذا الاتحاد لأنه جعل شخصية لا تملك أي مؤهلات كافية ولا خبرات أو تجارب لقيادة أهم لجان اتحاد كرة القدم، وقد كان نتاج ذلك ما عشناها في الموسم الماضي الذي بقيت فيه أربع أندية هابطة في الممتاز وتأهلت تسعة أندية بقرارات إدارية نتيجة لتخبط لجان الاتحاد وهي تباعاً لجنة اللاعبين غير الهواة ولجنة المسابقات ولجنة الكوارث الكبرى لجنة الاستئنافات التي يقودها في مخالفة قانونية لم نشهدها من قبل مساعد مدرب منتخب الشباب.

من حق المهازل أن تمرح والدخيري أن يفعل ما يشاء فهذا زمان المهازل، لذلك قلنا من قبل أن ما فعلته لجنة الدخيري لم يفعله الجنجويد، والاتحاد يخسر أكثر من 745 مليار جنيه بسبب ذلك الدخيري غير الزين في كل القرارات التي أصدرتها لجنته.

إعلام الهلال وكل صفحات الهلال على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن تعطي هذه القضية أقصى اهتمام، وضع الاتحاد والمريخ في هذا الضغط هو نوع من القصاص المعنوي على تلك التجاوزات والجهات الراعية والداعمة للفساد، كما يجب دعم مجلس الهلال ومساندته وهو يخطو خطوات حثيثة لاسترداد بطولة الهلال (المشفشفة).

وهنا لا بد لي أن أقف عند موقع وصفحة سودافووت بقيادة الزميل عبدالمنعم عبدالحي وهاني عبدالله وبقية العقد على المتابعات والانفرادات التي يتفرد بها الموقع، وأعتقد أن سودافووت يقدم ثقافة قانونية رفيعة للجميع ويتابع القضية عن كثب، كما تبقى مرافعات الدكتور علي عصام قمة في المتعة إلى جانب انفرادات الزميل خالد عزالدين التي يضرب بها في الصميم.

إعلام الهلال وجمهوره يجب أن يعطي هذه القضية أقصى اهتمام، لأن هذه القضية هي تفرق بين الحق والباطل في الرياضة السودانية التي تعيش في فساد لم يحدث أن عاشت مثله من قبل.

موقع سودافووت ومن باب الحرص على إشاعة المعلومة قدم في الأيام الماضية هذا التقرير الخبري:

(شهدت الساعات الأخيرة تطورات دراماتيكية ومفصلية في صراع نادي الهلال والاتحاد السوداني لكرة القدم، على خلفية الطعن القانوني الذي تقدم به النادي الأزرق أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية “كاس” (CAS) بمدينة لوزان السويسرية، اعتراضاً على قرار لجنة الاستئنافات القاضي بسلب لقب الدوري الممتاز من النادي. وبحسب الخطاب الرسمي الصادر من المحكمة الدولية بتاريخ 8 سبتمبر 2026، في القضية المقيدة تحت الرقم (CAS 2026/A/12688 — الهلال ضد الاتحاد السوداني لكرة القدم)، فقد حددت “كاس” التكلفة المبدئية الشاملة لإجراءات ونفقات التقاضي بمبلغ 58 ألف فرنك سويسري، على أن يتحمل الطرفان (الهلال والاتحاد) المبلغ مناصفةً بواقع 29 ألف فرنك لكل طرف. وفي موقف مفاجئ، أبلغ الاتحاد السوداني لكرة القدم المحكمة الرياضية في خطاب رسمي بتاريخ 6 سبتمبر الجاري، برفضه القاطع سداد حصته المالية المقررة، محاولاً بذلك عرقلة سير القضية. غير أن هذا التنصل دفع محكمة “كاس” لطلب الدفع الكامل من نادي الهلال لمواصلة التقاضي، مؤكدة ضرورة سداد كامل المبلغ المقدر بـ 58 ألف فرنك سويسري (نحو 72 ألف دولار أمريكي) قبل أو في موعد أقصاه 29 سبتمبر 2026، مع إلزام النادي بتحمل أي فروقات في أسعار الصرف أو رسوم التحويلات المصرفية. وحذرت المحكمة الدولية بلهجة حازمة من أن أي تأخير أو تخلف عن سداد المبلغ كاملاً في القيد الزمني المحدد، سيترتب عليه اعتبار طعن الهلال مسحوباً كأن لم يكن، وبالتالي إغلاق الملف وإنهاء كافة إجراءات التحكيم نهائياً.

وفي رد فعل سريع يقطع الطريق أمام مناورات الاتحاد، كشفت صحيفة “الزرقاء” الإلكترونية أن إدارة نادي الهلال اتخذت قراراً بالتكفل بسداد كامل الرسوم والبالغة 72 ألف دولار أمريكي، وذلك لضمان إدراج ملف القضية رسمياً في جدول المحكمة وانطلاق جلسات التحكيم. وتأتي هذه الخطوة في ظل إصرار مجلس إدارة الهلال على المضي قدماً في المعركة القانونية، حيث جهّز محامو النادي ملفاً شاملاً مدعوماً بأسانيد ودفوعات قانونية قوية، بهدف إبطال قرار لجنة الاستئنافات واستعادة لقب الدوري الممتاز إلى خزائن النادي).

لا بد من تمليك جمهور الهلال كل التفاصيل ووضعه في الصورة، خاصة أن مجلس الهلال في هذا الجانب غائب تماماً، فهو لا يقدم تنويراً ولا يعلن عن الخطوات القوية التي يقوم بها لاسترداد اللقب.

لذلك يقع على إعلام الهلال دور كبير في متابعة هذه القضية وملاحقة من أفسدوا في الساحة الرياضية ومن روضوا اللوائح والقوانين من أجل أن يمنحوا المريخ بطولة خسرها في الملعب وفاز بها الهلال عنوة واقتداراً.

موقع سودافووت نشر في آخر متابعته للقضية:

(في تصعيد قانوني بارز يدفع بالصراع الكروي المحلي إلى أروقة العدالة الرياضية الدولية، تقدم نادي الهلال السوداني رسمياً بطعن لدى محكمة التحكيم الرياضية الدولية “كاس” (CAS) في العاصمة السويسرية لوزان، اعتراضاً على القرار الصادر من لجنة الاستئنافات بالاتحاد السوداني لكرة القدم، والقاضي باعتبار الهلال خاسراً لمباراته أمام المريخ في ختام الدوري الممتاز بدعوى خرق لائحة البطولة وتجاوز العدد المسموح به للاعبين الأجانب. وجاءت الخطوة الهلالية متزامنة مع تحديثات إجرائية جادة؛ حيث استخدم النادي النظام الإلكتروني الجديد للمحكمة (e-filing) لتقديم ملف القضية، مع إسناد المهمة للمحامي المصري “أحمد عباس” لتمثيل النادي بدلاً عن البرتغالي “بيدرو”، الذي استمر مع الهلال لأكثر من عشر سنوات، وذلك على خلفية عدم الرضا عن الأدوار القانونية الأخيرة لا سيما في القضايا المرفوعة ضد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”).

وأضاف تقرير سودافووت وهي تقدم كل هذه التفاصيل:

(وقيدت المحكمة الرياضية الطعن رسمياً تحت الرقم (CAS 2026/A/12688 — الهلال ضد الاتحاد السوداني لكرة القدم)، مع تحديد رسوم القضية بمبلغ 58 ألف فرنك سويسري (ما يعادل نحو 72 ألف دولار). وعلى الرغم من إقرار المحكمة بسداد المبلغ مناصفة بين الطرفين، إلا أن رفض الاتحاد المالي دفع حصته دفع بإدارة الهلال للتكفل بسداد كامل المبلغ قبل انقضاء المهلة المحددة في 29 سبتمبر الجاري، ضماناً لسريان الإجراءات. وكان الهلال قد استوفى المرحلة الأولى بتقديم “بيان الطعن” (Statement of Appeal)، متضمناً القرار المطعون فيه، وملخص النزاع، إلى جانب تسديد الرسوم المبدئية البالغة 1000 فرنك سويسري. وتترقب إدارة النادي اكتمال سداد كامل المصاريف لتبدأ المحكمة في تشكيل “هيئة التحكيم” (Arbitration Panel)، إما عبر محكّم فرد أو لجنة مكونة من ثلاثة محكّمين يتم اختيارهم حصراً من القائمة الرسمية المعتمدة لدى “كاس”. وتتداعى الخطوات القانونية المرتقبة وفق الجدول الزمني المحدد؛ حيث يُمنح الهلال مهلة 10 أيام عقب بيان الطعن لتقديم “مذكرة الطعن التفصيلية” (Appeal Brief)، والتي تعتمد على تفنيد الخرق اللائحي المزعوم، واستعراض الأدلة والتقارير وشهادات الخبراء. يلي ذلك منح الاتحاد السوداني مهلة 20 يوماً لتقديم “مذكرة الرد” (Answer) للدفاع عن قراره. عقب ذلك، تدخل القضية مرحلة التحقيق وجلسات الاستماع (Hearing)، سواء بحضور الأطراف في لوزان أو عبر تقنية الاتصال المرئي، لتقوم الهيئة بفحص التقارير والكشوفات والمستندات والمحاججات القانونية قبل المداولة وإصدار الحكم النهائي والمسبب (Arbitral Award)، والواجب التنفيذ فوراً على كافة الأطراف).

سودافووت ذهبت أبعد من ذلك وتوصلت بحسبة قانونية إلى الموعد الذي يمكن أن يعود فيه اللقب للهلال حيث ذكر الموقع:

(وفي هذا الصدد، تشير المصادر إلى أن الهلال أعد ملفاً شاملاً يعتمد على دفوعات قانونية تُبرز العوار القانوني البائن في تفسير اللائحة المتعلقة بمشاركة اللاعبين الأجانب، بجانب إثبات أخطاء إجرائية صاحبت قبول طعن المريخ شكلاً بعد إغلاق باب الطعون المعتمد من لجنة المسابقات. كما يتضمن الملف الطعن في “عيب التشكيل” الخاص بلجنة الاستئنافات المحلية لوجود عضو يفتقد لشرط الاستقلالية المعتمد قانوناً.

ومع إعلان محكمة “كاس” جدول جلسات الاستماع للقضايا المدرجة حتى منتصف نوفمبر المقبل، يُتوقع جدولة جلسة الاستماع الخاصة بالهلال عقب تلك الفترة، على أن يرافق ذلك صدور القرار النهائي المباشر مع بدايات العام المقبل 2027).

حرصت أن أستعرض وأقدم المعلومات التي نشرها موقع سودافووت كاملة، وذلك حتى يستبشر الجميع بعودة اللقب بإذن الله وتوفيقه.

ومن هنا نقدم تحياتنا وتقديرنا لموقع سودافووت وندعو الرياضيين كافة للحرص على متابعته فهو موقع محترم ومعني بمعنى الكلمة.

متاريس

الدخيري ما ينوم … ينوم ليه؟

ليس الدخيري وحده الذي لن ينوم، كثيرون سوف يطير النوم من أعينهم.

من بين كل البطولات المطروحة في الساحة الآن، يهمني بشكل كبير عودة لقب الموسم الماضي.

هذه أهم بطولة بالنسبة لي، ولها الأولوية على كافة البطولات.

انتصر الهلال في الملعب على المريخ وسوف ينتصر الحق إن شاء الله في كاس.

وانتصار الحق أجمل.

…..

ترس أخير: الهلال لا يُضام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع