كشفت مصفوفة تتبع النزوح بمنظمة الهجرة الدولية عن نزوح نحو 1275 شخصاً من محلية “أم برو” بشمال دارفور دفعت بهم التداعيات الأمنية للمواجهات المسلحة للفرار إلى منطقة “كرنوي” بشمال دارفور أو عبروا الحدود إلى تشاد.
ويواجه النازحون في ولايتي شمال وغرب دارفور معاناة يومية في ظل شح مياه الشرب والغذاء والرعاية الصحية.
وأفادت منظمة الهجرة في تحديث لها عن الوضع الإنساني بالسودان، أن النازحين غادروا قريتي “غوربورا” و”وادي أركوي” خلال الفترة بين الثالث والسادس من سبتمبر الجاري، بسبب تدهور الوضع الأمني.
ويشير المتطوعون إلى حرمان مئات الأطفال من التعليم بينما يضطرون إلى انتظار شاحنات المياه ساعات طويلة يومياً، في وقت تعذر فيه وصول المنظمات إلى المناطق التي تشهد تدهوراً كبيراً في الوضع الإنساني بسبب العمليات العسكرية.