في كل يوم يثبت فيها الغامبي سامورا أنه خير خلف لسلفه جان كلود.
كنا نظن أننا سوف نحتاج إلى وقت طويل لتعويض جان كلود الذي صنع تاريخاً عظيماً وفريداً في الهلال ، لذلك كنا نحسب أن تعويض الجان أمر أشبه بالمستحيل.
جاء سامورا وأصبح في كل مباراة يقدم ما يدهشنا به.
في كل يوم يدهشنا بالمزيد.
بعد أن توج سامورا هدافاً لبطولة سيكافا ، افتتح سامورا أول أهداف الهلال في الدوري الرواندي حينما سجل في الدقيقة 16 أمام اف سي كيغالي في أول مباريات الهلال في الدوري.
سامورا الذي سجل من صناعة روفا ، عاد وصنع لزميله أحمد سالم هدف الهلال الثاني في الدقيقة 63.
ولكن هل إكتفى سامورا بذلك؟
سامورا لم يكتف بالتسجيل والصناعة وإنما توج من قبل رابطة الدوري الرواندي بنجومية المباراة ليجمع سامورا بكل محاسن المباراة حيث سجل وصنع وتوج نجماً للمباراة.
لا أعتقد أن هنالك محترف في البدايات مع كل إبداعاتهم وصل إلى هذه الأرقام التى يحققها سامورا في بداياته مع الهلال.
سامورا بروفائل مختلف في الهلال فهو يسجل ويصنع بنفس جودة التسجيل ، وهو يتوج نجماً للمباراة.
الملاحظ أن إهداف الهلال إنتقلت من قلب الهجوم إلى الأطراف ، وأصبحت أطراف الهجومية لا تغيب عن التسجيل ، عندما تعود حاسية التسجيل لمقدمة هجوم الهلال سوف نشهد غزارة في الإنتاج أو في التسجيل.. ولا خلاف في غزارة الصناعة المتوفرة للهلال الآن.
في 16 اغسطس بدأ زينباور أول مبارياته مع الهلال عندما واجه الهلال كيوفو سبورت في مباراة اعدادية وفاز الهلال بخماسية نظيفة ، سجل منها سامورا ثلاثة أهداف، اليوم 16 سبتمبر يخوض زينباور مباراته الخامسة مع الهلال والتى بدأت منذ شهر ، حيث أشرف زينباور على الهلال في خمس مباريات ، بعضها كان في مناسبات ودية وبعضها في دوري أبطال أفريقيا ومباراة اليوم هى الأول له وللهلال في الدوري الرواندي.
في خمس مباريات لم يستقبل الهلال أي هدف بينما سجل الهلال 13 هدفاً ، لسامورا 4 أهداف فيها.
النقطة المبشرة والإيجابية والجديدة هي أن الهلال لم يستقبل أي هدف منذ أن أشرف الالماني زينباور فنياً على الهلال.