انتقل أمجد قلق للهلال من فريق مريخ القضارف ومع أنه انضم لفريق الشباب ، إلا أن انتقال اللاعب للهلال صحبته ضجة كبرى بعد صراع شديد حول اللاعب مع نادي المريخ.
إدارة ناديه السابق كانت تفضل انتقال اللاعب لفريق المريخ العاصمي والانتقال من مريخ إلى مريخ أسهل ، لكن تدخل العليقي وعرض الهلال المالي، ورغبة اللاعب وأسرته حسمت ملف انتقاله للهلال ـ الضجة إلتي حدثت في تسجيل اللاعب للهلال وهو لاعب شاب كانت تؤكد أننا أمام لاعب سوف يكون له شأن في كرة القدم السودانية.
اللاعب حتى وهو في طريقه الخرطوم من القضارف قبل قيده في كشوفات الهلال كان قد تعرض لمناوشات الند التقليدي الذي كان يحلم بتغيير مساره إلى أن استلم الهلال اللاعب في منطقة سوبا لينضم للفريق رسمياً بعد ذلك.
ظهر أمجد قلق بصورة لافتة مع شباب الهلال ، وقدّم مستوىً رفيعًا، ورغم ذلك خرج اللاعب إلى عدة إعارات داخلية وخارجية ، ومع أن البعض قد يحسب أن تلك الإعارات أضافت لأمجد قلق ، إلا أني أرى أنه عطلته قليلاً ، وكان اللاعب سوف يُثقل أكثر لو استمر مع الهلال ، مع ذلك فإن خروج اللاعب لم يحبط طموحاته، وهو من جيل ياسر جوباك وأحمد عصمت كنن اللذين ما زالا في بداية المشوار.
المدير الفني للهلال الألماني زينباور لم يمكث طويلاً في الهلال ليقرر ضم أمجد قلق للفريق الأول فقد إلتقط زينباور موهبة قلق من الوهلة الأولى وراهن عليه ومنحه دفعة قوية عندما جعله ضمن خياراته الاولى من فريق الرديف.
المدير الفني للهلال اختار أمجد قلق ضمن 22 لاعباً سوف يكونوا رفقة الهلال في إثيوبيا لمواجهة سيداما بونا.
أمجد قلق كان ضمن 10 لاعبين وطنيين اختارهم زينباور لبعثة الهلال المتجهة إلى إثيوبيا في ظل ابعاد أسماء كبيرة حتى من بين أجانب الهلال مثل هامان وسانوغو وإكيري وفولمو ،ربما إمكانية أمجد قلق التى تؤهله لأن يلعب في أكثر من مركز منحته الأفضلية ليكون ضمن بعثة الهلال في المهمة الأفريقية ، وإن كان واضحاً أن المدير الفني للهلال سيعتمد عليه في المقدمة الهجومية للهلال وهو حتى في الهجوم يلعب على الأطراف ويلعب كذلك كرأس حرية ،وهذا يعطي زينباور عدد من الخيارات المختلفة في لاعب واحد.
زينباور أبعد من الوطنيين الطيب عبدالرازق ومازن سيمبو واكتفى في قلب الدفاع بمصطفى كرشوم وبابى ديارا ، مع إمكانية الاستعانة بمحمد راوا في حال الحاجة له في قلب الدفاع.
لكن في كل الأحوال اختيار أمجد قلق أمر يحسب له في ظل زحمة خط الهجوم في الهلال وإبعاد الثلاثي ياسر مزمل وفولمو وإكيري من رحلة الهلال إلى إثيوبيا مع أن الثلاثي كانوا من نجوم الموسم السابق.
أمجد قلق تم اختياره لخط الهجوم.
مع وجود الغربال وصنداي وكانتي وأحمد سالم مبارك وسامورا ـ يبدو أن أمجد قلق سوف يكون أحد خيارات الهلال في المباراة في مركز رأس الحربة ، مع إمكانية أن يلعب كطرف شمال في الدفاع وهذا أمر يستبعد لوجود لوزولو وتامبا وبترويس وهي اسماء تملك خبرات أكبر في هذا المركز ، أو يلعب على الجناح الشمال أو الجناح اليمين كلاعب مقلوب ،أمجد قلق أيضا يمكنه أن يلعب في الوسط ـ أعتقد أن هذه المرونة التى مكنته من القدرة على أن يعطي في خمسة مراكز هي التى منحته الأفضلية على غيره ، خاصة أن زينباور اختار 22 لاعباً فقط لمهمة الهضبة الإثيوبية.
بقى أن نقول إن الرهان على أمجد قلق لم يخرج من فراغ ، وقد كان إعلام الهلال يكتب عنه ويرى أن اللاعب يستحق أن يجد الفرصة في الهلال.
ومثلما راهنا على أمجد قلق ، نقول إن هنالك أسماء في رديف الهلال تستحق هى الأخرى أن تجد الفرصة مثل أحمد راموس وطرزان والهكر وأحمد عصمت كنن الذي يعتبر موهبة حقيقية لولا أنه كلما عاد بقوة تعرض للإصابة التى أبعدته عدة مرات ـ وقد كان كنن أحد رهانات زينباور في الفترة الأخيرة لولا الإصابة التى تعرض لها في معسكر تونس، والتى سوف تبعده قرابة الشهرين.