يختتم الملتقى الدولي للكتاب العربي في فرنسا، اليوم الجمعة 23 أكتوبر، دورته الثالثة في باريس، بعد قرار تقديم فعاليات اليوم الختامي المقرّرة غداً السبت، ودمج برنامجي اليومين في فعالية واحدة، حفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور في ظل تطورات الاحتجاجات المقررة بالعاصمة الفرنسية.
وقال د.علي المرعبي، رئيس الملتقى، في إعلان للمشاركين، إن المنظمين قرروا إلغاء فعاليات السبت ونقلها إلى الجمعة، بعدما تعطل قرار الشرطة الفرنسية منع التظاهرات، إثر حصول نقابات العمال وجهات أخرى على حكم يسمح بتنظيمها.

وأكّد المرعبي أن التعديل يستهدف ضمان سلامة الجميع، مشدّداً على مواصلة الاحتفاء باللغة العربية والكتاب العربي تحت شعار (نبقى أوفياء للغتنا وكتابنا العربي).
وشهدت الدورة، التي انطلقت في 17 أكتوبر، مشاركة لافتة لأدباء وكتاب ومثقّفين من بلدان عربية ومجتمعات الاغتراب، رغم الاضطرابات والمظاهرات وإغلاق الطرق وصعوبات التنقّل في باريس. وأوضح المرعبي أن الإقبال على حفل الافتتاح والفعاليات اللاحقة في بيت مصر عكس تفاعل الجمهور ونجاح الملتقى رغم الظروف الاستثنائية.
ويتضمّن برنامج اليوم الختامي، الممتد من الثالثة إلى الثامنة مساءً، مداخلة للكاتبة التونسية صراح دالي حول الهجرة النسائية في الرواية العربية، وتقديم كتاب للكاتبة التونسية حياة الرايس، وقراءات شعرية، كما يشمل البرنامج ندوة ختامية برئاسة المرعبي، ومشاركة الكاتب محمد الأسباط وفايزة مصطفى وعبد الرحيم الخولي وهناء عبود، تعقبها مراسم تكريم الروائي الجزائري واسيني الأعرج، والروائي المصري إبراهيم عبد المجيد، والكاتبة الفلسطينية عائشة عودة، والكاتب السوداني مجذوب عيدروس، والكاتب القطري سعود الأحبابي.

وتنظّم مؤسّسة (كل العرب) الملتقى بالتعاون مع اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا، ويشمل معرضاً للكتاب وندوات فكرية وأدبية وأمسيات شعرية وتقديم إصدارات جديدة وتوقيعها، سعياً إلى توسيع حضور الكتاب العربي في المشهد الثقافي الفرنسي والأوروبي.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع