تسعى الولايات المتحدة وشركاؤها إلى توحيد جهود السلام، في وقت لا يزال طرفا الحرب يراهنان على الميدان، وسط تحذيرات من امتداد الصراع إقليمياً.
وقدم الاجتماع التشاوري السادس بشأن السودان، الذي استضافته جنيف في 21 أكتوبر صورة مكبرة لحجم الحشد الدبلوماسي حول الأزمة؛ إذ جمع دول الرباعية والخماسية والقوى الكبرى ودول الجوار ورعاة مبادرات السلام.
واختصر كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، الرسالة الأميركية في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، عقب الاجتماع، يقوله إن “حرب السودان يجب أن تنتهي، ولا يوجد حل عسكري للصراع.
محذراً من أن استمرارها يضاعف التكلفة المدمرة على المدنيين، وينذر بامتداد مزيد من عدم الاستقرار إلى المنطقة.