قدمت وزارة الخارجية السودانية رسمياً شكوى مشروعة وموثقة ضد جمهورية إثيوبيا الفيدرالية إلى كل من مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الإفريقي، وذلك على خلفية تسهيل هجمات عسكرية انطلقت من أراضيها واستهدفت العمق السوداني.
وجاء في الشكوى المودعة رسمياً اتهام صريح لقوات الدعم السريع باستخدام الأراضي الإثيوبية كمنصة لإطلاق أكثر من 180 طائرة مسيّرة انتحارية وصواريخ موجهة.
واستهدفت هذه الضربات 13 محطة تحويل كهربائية ومنشآت حيوية في ولايات الخرطوم، والجزيرة، وسنار، والقضارف، والولاية الشمالية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير واسع في البنية التحتية.
وأكدت الخارجية السودانية إرفاق الشكوى بملفات أدلة تقنية ومستندات دامغة تثبت بشكل قاطع استخدام تلك القواعد الإثيوبية في العمليات.
ووصف البيان هذا المسلك بأنه حرب بالوكالة وعمل عدائي صريح يمثل خرقاً فاضحاً للمادة (2) الفقرة (4) من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة باحترام سيادة الدول.
وطالبت السودان في ختام مذكرتها الرسمية مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة قوات الدعم السريع والحكومة الإثيوبية بموجب القانون الدولي، معلنة احتفاظ الخرطوم بحقها الكامل في الدفاع عن مواطنيها وسيادتها.