ثقافــة

الصادق عبد الشافع يوقّع (أنقاض) في أنجمينا

أنجمينا - مشاوير : مجدي علي

شهد مقر النادي السوداني بالعاصمة التشادية أنجمينا، الأسبوع الماضي، احتفالية ثقافية وأدبية لتدشين وتوقيع رواية (أنقاض.. خطايا الأرواح الشريرة) للروائي السوداني الصادق عبد الشافع زايد، بمشاركة أدباء ومثقّفين وإعلاميين سودانيين وتشاديين، إلى جانب أبناء الجالية السودانية وروابط الطلاب المقيمين في تشاد.

وتضمّنت الاحتفالية منصّة نقدية أدارتها الإعلامية مديحة، تناولت البناء السردي والدلالات الفكرية والإنسانية للرواية. وقدّم الكاتب والروائي والصحفي التشادي روزي جدي ورقة نقدية عن التقاطعات الثقافية والإنسانية في النص، فيما قدم الكاتب والروائي د.مجدّد حسن قراءة تحليلية لمضامين العمل وأبعاده السردية، وما يطرحه من قضايا الهوية واللجوء.

وتتناول الرواية تداعيات الحرب السودانية وما خلّفته من دمار مادي ونفسي، مستعرضة تجارب النزوح واللجوء والبحث عن الأمان في دول الجوار، ومنها تشاد، وأسئلة الهوية والشتات ومحاولات استعادة الحياة والنهوض من آثار الحرب. ويحيل عنوان (أنقاض) إلى الركام الذي خلّفه النزاع، فيما يشير شقّه الآخر إلى القوى التي حولت حياة الأبرياء إلى مأساة.

وتنتمي تجربة الصادق عبد الشافع زايد إلى الكتابة المعنية بتوثيق التحولات الاجتماعية والسياسية في السودان والمنطقة، مع اهتمام بقضايا اللجوء والهجرة وتأثير الحروب والنزاعات على حياة الناس، واستلهام تجارب النفي والاغتراب في سرد حكايات الهامش والمقاومة الإنسانية.

وأعرب الكاتب عن امتنانه للحضور والمشاركين، مشيداً باستضافة النادي السوداني، وبالأوراق النقدية التي قدمها روزي جدي ود.مجدد حسن، وبإدارة الإعلامية مديحة للمنصة، كما وجّه الشكر إلى محراب التجاني، والجالية السودانية في تشاد وروابط الطلاب.

وأشاد مشاركون بدور النادي السوداني في أنجمينا في إتاحة مساحة للتواصل الثقافي بين المبدعين السودانيين والتشاديين، وتعزيز الروابط الإنسانية والإبداعية بين البلدين. واختُتمت الاحتفالية بتوقيع نسخ الرواية، وسط إقبال الحضور على اقتنائها ولقاء الكاتب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع