دُشّن (نداء أكسفورد للسلام في السودان)، مساء الجمعة الماضي، بقاعة روز هيل في أكسفورد، بالتزامن مع اليوم الوطني لسلام السودان، بمشاركة سودانيين في المملكة المتحدة. وتواصلت الفعاليات، السبت 31 أكتوبر، بندوة فكرية وحوارية بجامعة أكسفورد، برعاية برنامج السودان بالجامعة.
وأُعلن خلال التدشين، الذي استمر أكثر من أربع ساعات، البيان التأسيسي وأهداف النداء العشرة. وتحدث د.أحمد الشاهي، ممثل برنامج السودان بالجامعة، عن دور المنابر الأكاديمية والدولية في توثيق الانتهاكات وتعزيز حماية المدنيين وفق القانون الإنساني الدولي.
وشارك ممثلون عن تنظيمات ومبادرات سودانية، بينهم فايزة الصادق، ود.إيمان حمد، وتماضر حمزة، وكريم سليمان، وهيام محمد عبد الوهاب، وشمس الدين عباس، وعبد الرحيم أبايزيد، ورشا خلف الله، وعباس حسن أحمد، ود.صديق مضوي، وهشام أبو الذهب، وعبد الله متولي، ونزار عتيق، والمهندس محمد الفاتح النعيم.

وتضمّنت الفعالية مشاركات فنية تطوعية لعمر إحساس، وطارق ساكس، وغاندي السيد، وحيدر السر، والكلس، وهاشم حمزة، ومقداد مبارك. وأشادت اللجنة التسييرية بدور نساء أكسفورد ومجموعات الشباب في التنظيم واستقبال الضيوف وإدارة التبرعات.
واختُتمت الفعاليات بشعار المبادرة: (معاً من أجل وقف الحرب.. معاً من أجل السلام.. ومعاً من أجل وطن يتسع للجميع).
وتعود فكرة المبادرة إلى 13 مايو 2026، عقب محاضرة استضافها اتحاد أكسفورد لرئيس الوزراء السوداني السابق د.كامل إدريس، لعرض (مبادرة السودان للسلام).

وشهدت المحاضرة محاولات تشويش واعتداء من منسوبي النظام السابق، أثارت ردود فعل وسط مثقفين وطلاب سودانيين، وأسهمت في بلورة فكرة منصّة مدنية مستقلة.
ومع مطلع أكتوبر، عُقدت جمعيات عمومية تأسيسية أقرّت اللائحة الداخلية وشكّلت الهياكل، واختير بشير أحمد منسقاً عاماً للجنة التسييرية. وبمشاركة نساء أكسفورد، عملت اللجنة على بناء شراكة مع برنامج السودان بالجامعة وتوسيع المشاركة لتشمل جاليات وروابط واتحادات في لندن وبرمنغهام وكاردف وريدينغ وكوفنتري.
ويعرّف النداء نفسه بأنه مبادرة مدنية وإنسانية مستقلة، تسعى إلى وقف الحرب وإنهاء الكارثة الإنسانية. وقال متحدث باسمها لـ(راديو دبنقا) إنها تدعو إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية آمنة، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، وتهيئة ظروف العودة الكريمة للنازحين واللاجئين.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع