تواجد الهلال ضمن قائمة أفضل نادٍ في كرة القدم بأفريقيا للعام 2026م التي أعلن عنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وضمت القائمة:
شباب بلوزداد – الجزائر، اتحاد الجزائر – الجزائر، مانيما يونيون – الكونغو الديمقراطية، الزمالك – مصر، الجيش الملكي – المغرب، أولمبيك آسفي – المغرب، نهضة بركان – المغرب ماميلودي صن داونز – جنوب أفريقيا،
الهلال – السودان ـ والترجي الرياضي – تونس.
ومع احترامي لهذه الأندية، فإنّ الهلال يستحق جائزة أفضل نادٍ في القارة العام 2026م، وذلك لأنه هو النادي الوحيد الذي يقدم هذا المردود في ظروف الحرب الصعبة، وهو بالتالي النادي الوحيد الذي وصل لهذه القائمة المرشحة لجائزة أفضل نادٍ في القارة 2026م وهو يلعب مبارياته خارج السودان، وهو النادي الوحيد الذي يلعب في دوريين خارجيين ويفوز بهما توالياً، وهو النادي الوحيد الذي أحكم سيطرته على البطولات المحلية في السودان في انتظار تأكيد المحكمة الرياضية الدولية للقبه الأخير في الدوري الممتاز، وهو النادي الوحيد الذي يصل للمرة الثامنة على التوالي لمرحلة المجموعات لا يسبقه في القائمة غير الترجي التونسي.
صن داونز خروجه من مرحلة التمهيدي يجعله بعيداً عن جائزة أفضل نادٍ في العام الذي خرج فيه من الأدوار التمهيدية للبطولة الأفريقية.
فريق الزمالك، الأزمات والقضايا التي رفعت ضده لا يمكن أن تمنحه الأفضلية، بل لا تمنحه حتى الترشح لهذه القائمة.. نادٍ رفعت ضده 18 قضية وقيده موقوف لفترة تجاوزت العام ونصف العام كيف يكون الأفضل في القارة؟ هذا لا يحدث إلا إذا كان معيار الجائزة هي الإيقافات من القيد.
فريق بيراميدز كان يمكن أن يكون منافساً قوياً للفوز بالجائزة ولكنه خارج القائمة، لذلك الهلال هو أحق الأندية بهذه الجائزة. إذا أردتم أن تعطوا للجائزة قيمة وأن تمنحوها حقها فامنحوها للهلال، ففي ذلك تكريمٌ للجائزة.. كل الأندية عدا الهلال يمكن أن نقول عن أي نادٍ إذا حصل على الجائزة أنه فاز بالجائزة، عدا الهلال الذي إذا حصل على الجائزة سوف نقول الجائزة فازت بالهلال.
الظروف التي يمر بها الهلال هي ظروف ليس له ذنب فيها، عكس الظروف الصعبة التي يمر بها الزمالك وهي ظروف من صنع إدارته.
الهلال أصبح مرشحاً دائماً لجائزة أفضل فريق أفريقي في العام (عادات وتقاليد) ـ حتى وإن لم يحقق الجائزة، فإنّ وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين مؤشر جيد للفوز باللقب القاري ـ الجائزة قد تمنح بتقديرات لا علاقة لها بكرة القدم، لذلك يكفينا الترشح.
الفوز باللقب يمر عبر هذا الطريق ـ أن تكون مرشحاً لجائزة الأفضل قارياً بشكل دائم، وأن تتواجد بصورة مستمرة في مراحل متقدمة للبطولة الأفريقية، وأن تحكم قبضتك على الألقاب المحلية.. كل هذه الأشياء من علامات الفوز باللقب، وأهم من ذلك أن يستمر الشغف.. وهو ما نحس به ونجده في تزايد مستمر من عام إلى عام في الهلال.
سيروا على هذا النهج سوف تبلغوا مبتغاكم إن شاء الله.
وبعد أن لبّنت، أوعكم تدوها الطير.