
رحبت «مؤسسة الرئاسة» بحزب الأمة القومي بمبادرة مصر ودعوة القوى السياسية والمدنية لحوار سوداني سوداني يومي 6 و7 من الشهر الحالي.
وقال الحزب في بيان اليوم (الخميس) ان الشمول الذي لازم خطوات المبادرة المصرية من حيث المشاركة السودانية والحضور الدولي والإقليمي يُفهم منه ان محاور الملتقى ستتناول وقف الحرب وانهائها ، واحتواء الأزمة الإنسانية وتطوراتها ، إضافة الى الرؤية السياسية لادارة الفترة الانتقالية لحين اجراء الانتخابات.
وأضاف البيان انها رحبت بالمبادرة انطلاقًا من متانة العلاقة التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني ، مشيرًا للدور الكبير الذي يحظى به الشعب السوداني من القيادة المصرية حكومة وشعبا.
وناشد البيان كافة الأطراف السياسية العمل بجدية وهمة لتبني مواقف ترتفع لمستوى التحديات التي طرحها الحرب من حيث حجم الدمار والخسائر في الأرواح والبنية التحتية والممتلكات ، إضافة الى المأساة التي يعيشها الشعب السوداني.
وختم البيان : «تتطلع مؤسسة الرئاسة ان تكون مخرجات المبادرة المصرية بلسمًا يوقف نزيف دماء شعبنا ووسيلة لكبح خطاب الكراهية والعنصرية لاثرهما على وحدة السودان ونشر البغضاء وتمديد وتغذية خطاب العنف بين أبناء الوطن».



