أعرب المنسق العام لمنسقية اللاجئين والنازحين بمعسكرات دارفور يعقوب محمد عبدالله (فوري) عن خيبة أمله من تصريحات المدعي العام الاخيرة أمام مجلس الأمن الدولي ، واعتبرها تقويضا لجهود تنفيذ أوامر القبض على المطلوبين، وتدل على تقاعسه في عدم تحقيق العدالة لملايين الضحايا في دارفور ،ومخيبة لآمال وتطلعات الضحايا الذين انتظروا طويلاً .
وأشاد في بيان له اليوم الأحد بالجهود السابقة للمحكمة الجنائية الدولية والمدعين العامين السابقين ، في إرساء قيم تحقيق العدالة ، بدءا باوكامبو ، وبنسودة ، واخيراً كريم خان الذي زار في 21 أغسطس 2022م معسكر (كلمة) بولاية جنوب دارفور ، وفي 22 أغسطس 2022م زار مخيم (الحصاحيصا) ومخيم (الحميدية) بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور.
وطالب فوري المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ، ان يعمل من أجل تحقيق العدالة وانصاف الضحايا ، والعمل على تسليم كافة المطلوبين لدى محكمة الجزاء الدولية وعلى رأسهم المخلوع المجرم/ عمر حسن أحمد البشير ، ووزير دفاعه السابق عبدالرحيم محمد حسين ، واحمد هرون.
وحث فوري المدعي ان يعلن موقفاً صادقاً تجاه قضيتنا الثابتة ، ومدى جاهزيته واستمراره في انصاف الضحايا او تقديم استقالته او تنحيه ، ليفتح المجال للآخرين الذين لديهم الاستعداد الكامل والرغبة للوقوف إلى جانب ضحايا جرائم الابادة الجماعية وجرائم التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ، التي ارتكبت من قبل الحكومة السودانية.
واوضح فوري بأن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان قد قطع وعدا آنذاك بعدم التخلي عن تحقيق العدالة للضحايا والوقوف إلى جانبهم حتى تحقيق العدالة وعدم الافلات من العقاب ، وسلم المشاركين للمدعي العام في كل من معسكر كلمة والحصاحيصا والحميدية مطالب النازحين واللاجئين ومستندات ووثائق تخص الجناة والمتورطين ، وكانت آمال الضحايا نحو تحقيق العدالة وانصافهم والعمل على وقف الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان ووضع حد للافلات من العقاب ورد الاعتبار للضحايا وذويهم .
