توفيت مساء اليوم (الثلاثاء) امرأة في منطقة الجريف شرق نتيجة نقص الأوكسجين، مما يعكس عمق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة التي تعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء والكوادر الطبية،فضلا عن نقص المستشفيات في المنطقة.
وكشف أصحاب التكايا المحلية، التي توفر الدعم الأساسي للسكان، عن الصعوبات الكبيرة التي تواجههم.
قال علي الزين، صاحب إحدى التكايا في الجريف شرق، لمشاوير : “الوضع يتدهور بسرعة.. نعاني من انقطاع الكهرباء، ونقص الأدوية، وأعداد قليلة من الكوادر الطبية. وأضاف نحن في وضع صحي وغذائي كارثي .” وأشار الى أن التكية التي يديرها تقدم وجبة يومية ل 250 شخصاً، يعتمدون على هذه الوجبة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأشار الزين إلى أن الأطفال يعانون بشكل خاص، وذكر : “الأطفال الذين كان يجب أن يكونوا في المدرسة الآن يقفون في صفوف للحصول على وجبة. الوضع أصبح أكثر حدة بسبب نقص المواد الغذائية والأدوية والخدمات الطبية”. واوضح أن الأسر اصبحت تتقاسم رطل اللبن الواحد فيما بينها بسبب النقص الحاد.
تُعرف منطقة الجريف شرق بكونها منطقة ذات كثافة سكانية عالية وقد تفاقمت الأزمة الإنسانية في الآونة الأخيرة بسبب الحرب مما أدى إلى تدهور الخدمات الأساسية.
يدعو علي الزين والناشطون المحليون إلى تدخل عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة السكان، حيث يأملون في أن تسهم هذه المساعدات في تحسين الوضع الصحي والغذائي في المنطقة واستعادة الحياة إلى طبيعتها.
