أصدر حزب الأمة القومي في ولاية كسلا بيانًا اليوم السبت يدين فيه مقتل الناشط الأمين محمد نور، والذي تعرض للتعذيب حتى الموت على أيدي جهاز الأمن والمخابرات بالولاية. يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد الانتهاكات لحقوق الإنسان في السودان، ويعيد إلى الأذهان ممارسات القمع التي كانت سائدة منذ انقلاب 30 يونيو 1989.
وأشار البيان إلى أن حادثة مقتل نور تعكس نفس الأساليب التي استخدمها الجهاز في تعذيب وقتل المعارضين خارج نطاق القانون، على غرار ما حدث للشهيد أحمد الخير خلال ثورة ديسمبر.
وأعرب الحزب عن أسفه العميق على فقدان الشهيد، مقدمًا التعازي لأسرته وأصدقائه، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة. كما طالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين من الناشطين في الولاية، بمن فيهم الريح علي شقفات، أمين أمانة الفئات لحزب الأمة القومي.
وشدد حزب الأمة القومي على ضرورة التكاتف لمواجهة الانتهاكات وبناء سودان جديد يقوم على أسس العدالة والحرية والسلام. وأكد الحزب عزمه على مواصلة النضال لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر، مشددًا على أن تضحيات الشهداء لن تذهب سدى.
