عقد مجلس الأمن الدولي جلسة أمس الأربعاء 19 سبتمبر ، لبحث الأوضاع في السودان، حيث استمع خلالها إلى إحاطتين من مساعدة الأمين العام لشؤون أفريقيا مارثا بوبي، والقائمة بأعمال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية جويس مسويا.
وقالت بوبي :إن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة سيواصل تنسيق جهود الوساطة الدولية في السودان لتعزيز الحوار بهدف إنهاء الحرب، مشيرة إلي إحراز تقدم تدريجي في القضايا الرئيسية مثل وقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، والوصول إلى المساعدات الإنسانية.
من جهتها قالت جويس مسويا: إن الكثير من الناس فقدوا حياتهم بالفعل في هذا “الصراع العبثي”. وحذرت من أن الكثير من الناس سيموتون ما لم يتخذ مجلس الأمن والمجتمع الدولي إجراءات حاسمة.
وطالبت مسويا بأن تمتثل الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن بالامتناع عن استهداف المدنيين والأصول المدنية والمرافق الأساسية. موضحة بأنه لا ينبغي للعالم أن يتسامح مع الفظائع التي شهدتها غرب دارفور أو الفاشر.
ودعت من خلال احاطتها المانحين إلى توفير الموارد الضرورية لمعالجة هذه الأزمة غير المسبوقة حيث بلغ تمويل النداء الإنساني حتى 17 سبتمبر 1.3 مليار دولار أي أقل من 50 في المائة من المبلغ المطلوب وهو 2.7 مليار دولار.
واختتمت جويس حديثها بدعوة مجلس الأمن إلى التحرك من أجل معالجة الوضع في السودان، مشيرة إلى أن الاجتماعات المتعددة رفيعة المستوى بشأن السودان، والمزمع عقدها خلال اجتماعات الجمعية العامة ستوفر فرصة للحل لا يمكن تفويتها لإنهاء الصراع، وإظهار التضامن مع الشعب السوداني.
