قوى اتفاق جوبا: اعلان جبريل ومناوي الانخراط في القتال بجانب الجيش موقف شخصي ولا يمثل موقف الموقعين على اتفاق سلام جوبا
متابعات - مشاوير
أبدت حركات الكفاح المسلح المُوقعة على إتفاق ” جوبا ” لسلامٍ السودان – مسار دارفور استغرابها انعقاد مؤتمر صحفي بمدينة بورتسودان بتاريخ 16 نوفمبر 2023 باسم ” مسار دارفور “. وأوضحت حركات الكفاح المسلح ” مسار دارفور ” من مُنطلق المادة 1-2 الفصل الـ(8) ان الحركات الموقعة على إتفاق جوبا ” مسار دارفور ” تضم : حركة تحرير السودان ، حركة العدل والمساواة ، تجمع قوى تحرير السودان ، حركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي ، التحالف السوداني. وكشف البيان ان المذكورين اعلاه لم يكونوا حضورًا في هذا المؤتمر الصحفي ولم يُفوضوا أي أحد للمشاركة أو الحديث باسم حركات الكفاح المسلح ” مسار دارفور “. ونوه البيان بان ما تم وما أُتخذ من مواقف في ” المؤتمر الصحفي ” باسم ” مسار دارفور ” يعتبر تضليلًا للرأي العام. واضاف البيان بان مخرجات المؤتمر لا تعبر عن حركات الكفاح المسلح ولاتمثل ” مسار دارفور”. وأشار البيان ان المشاركين في المؤتمر أبدُوّا إنحيازًا كاملًا لأحد طرفي الصراع ، وهذا يُخالف ما تم الإتفاق عليه منذُ بدء الصراع المسلح بين الجيش وقوات ” الدعم السريع “. وأكد البيان ان حركات الكفاح المسلح مُتمسكة بموقفها المبدئي ” الحياد ” غير المُنحاز لطرف ضد الآخر من اجل وقف الحرب بالطرق التفاوضية لاستعادة التحول الديمقراطي. وأوضح البيان ان حركات الكفاح المسلح ماضية في تحقيق الأمن والاستقرار في دارفور لأجل حماية المواطنين وممتلكاتهم والمُساهمة في تأمين وصول المُساعدات الإنسانية والاحتياجات الضرورية لمواطني الاقليم. وأعلن البيان رفض جر إقليم دارفور لحرب أهلية بواسطة دُعاة الفتِنة والأجندات السياسية التي تخدم أهدافا خبيثة لـ” فُلول النظام ” البائد. ودعا البيان قيادات الإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية العمل على درء الفتنة القبلية وفضح مؤججيها. وطالب البيان أطراف الصراع الجيش وقوات ” الدعم السريع ” الإنخراط بحسن نية عبر منبر ” جدة ” للوصول لإتفاق يوقف إطلاق النار ويفتح الطريق لحوار سياسي شامل يُشارك فيه الجميع. وجدد البيان الدعوة إلى دول الجوار والإتحاد الافريقي والهيئة الحكومية للتنمية ” إيغاد ” والولايات المتحدة الامريكية ودول التُرويكا والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية لبذل مزيد من الجهود لوقف الحرب والمُساعدة لعودة المسار المدني الديمقراطي للشعب السوداني.



