أخبار

(الحرية والتغيير) تحذر من تحويل الحرب لمواجهة شاملة بين مكونات دارفور

متابعات- مشاوير

حذرت قوى الحرية والتغيير من تحويل الحرب إلى مواجهة أهلية شاملة بين المكونات السكانية لاقليم دارفور. ونوهت الحرية والتغيير في البيان الختامي الذي أصدرته اليوم لاجتماعها المنعقد بالقاهرة نوهت للمؤشرات الواضحة بتغذية الصراع وزيادته في دارفور من خلال خطوات ملحوظة ومرصودة.

وعقدت قوى الحرية والتغيير اجتماعاً لمكتبها التنفيذي وكادرها القيادي بالعاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة من 15- 18 نوفمبر 2023م، وأعرب الاجتماع عن عميق قلقه على تصعيد وتيرة المواجهات المسلحة في كافة ارجاء البلاد؛ وعن بالغ إدانته لكل الجرائم والانتهاكات التي أرتكبت في الحرب “لا سيما الجرائم الشنيعة التي ارتكبت في غرب دارفور إثر إقتحام قوات الدعم السريع للجنينة واستهداف البنية التحتية في الخرطوم إثر قصف القوات المسلحة” طبقا للبيان. ودعت الحرية والتغيير إلى “دعم جهود لجنة تقصي الحقائق الدولية التي تشكلت بقرار مجلس حقوق الانسان”. داعية أيضا “جميع الاطراف التعاون معها بما يؤدي لكشف الحقائق ومحاسبة المنتهكين وإنصاف الضحايا وجبر الضرر”.

ورحب “الاجتماع بكل مقررات ونتائج الاجتماع التحضيري بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا وما نتج عنه من تكوين تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، وقرر المساهمة الفاعلة في تنفيذ ورش العمل المحددة والتحضير والتنظيم لإنعقاد مؤتمرها التأسيسي في ميقاته المحدد سلفاً، والإسهام في إنجاحه وضمان مشاركة أوسع قطاع من المكونات السياسية والنقابية والاجتماعية والنساء والشباب والقوى المجتمعية الفاعلة والمؤثرة، وأوصى الاجتماع بالتواصل مع قوى الثورة الأخرى غير المنخرطة في (تقدم) لإقناعها بالإنضمام إليها أو الوصول معها لصيغة تضمن التنسيق لتحقيق الأهداف المشتركة. كما اكد الاجتماع على زيادة مشاركة النساء في هياكل التحالف”.

وقال البيان الختامي لاجتماع قوى الحرية والتغيير “إن مساعي بعض الأطراف لاستيعاب النظام المباد وحزبه المحلول في أي عملية سياسية مستقبلية هو فعلياً استمرار للتشويه والاضطراب في الدولة ومكافأة للنظام على جرائمه التي إرتكبها بإعاقة الإنتقال الديمقراطي وتدبير إنقلاب 25 أكتوبر 2021م وقطع الطريق على العملية السياسية بإشعال الحرب في 15 أبريل 2023م”. وابان الاجتماع انه “يجب إخضاع هذه المجموعة الإجرامية لرغبات شعبهم والتصدي الحازم لهم وتصنيفهم كمجموعة إرهابية ذات سجل إرهابي معلوم وممارسات تمثل تهديداً للسلام والأمن الإقليمي والدولي”.

وثمنت قوى الحرية والتغيير “الجهود المبذولة في منبر جدة بواسطة المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الافريقي والايقاد وكل المنظومات الاقليمية والدولية الساعية لوقف الحرب”. واوضحت انها ستواصل مساعيها التي قالت بأنها لن تنقطع مع طرفي الحرب بشكل مباشر وعلني لإنهاء الحرب وتحقيق السلام وتأسيس الإنتقال المدني الديمقراطي المستدام، بجانب التواصل مع الجهود الإقليمية والدولية بغرض حشد الدعم والمساندة لإنهاء الحرب. وكشفت عن تطوير حزمة أفكار وصفتها بأنها “عملية” وتساعد في تقصير أمد الحرب وتفتح الطريق امام عملية سياسية تؤسس لسلام شامل وتحول ديمقراطي مستدام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع