تسببت المعارك الطاحنة في ولايات كردفان الثلاث في موجات نزوح كبيرة باتجاه المناطق الآمنة نسبياً داخل الإقليم وخارجه.
في حين ارتفعت أسعار السلع الغذائية بصورة متسارعة، حيث شهدت أسواق مدينتي كادقلي والدلنج زيادات تفوق الـ100 في المئة، بينما بلغت بعض الأسعار مستويات تفوق 1000 في المئة مقارنة بما قبل الحرب.
وبحسب شهود، فإن بعض السلع بدأت تختفي من الأسواق مثل الذرة التي باتت شبه منعدمة في الأسواق لأيام عدة، بسبب إغلاق طرق الإمداد وتكثيف المضايقات على التجار.
وتشهد الأسواق نقص حاد في السيولة النقدية، نظراً إلى إغلاق فروع المصارف في بعض ولايات كردفان، مما جعل المواطنين يلجأون إلى مقايضة البضائع.