قدمت النائبة الأمريكية بارميلا جايابال مشروع قرار يدين الهجمات على المدنيين في السودان، ويطالب بإنهاء الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وتعزيز الجهود للتوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب التي تسببت وفق القرار بأكثر من 400 ألف حالة وفاة، ونزوح أكثر من 14 مليون شخصاً.
ويؤكد القرار بأن الحرب الأهلية السودانية لا يمكن حلها عسكرياً وأن الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة يطيل أمد الحرب ويزيد معاناة المدنيين.
مشيراً إلى أن النزاع المستمر يهدد استقلال السودان وسيادته ووحدة أراضيه، محذراً من خطر امتدادها إلى دول الجوار.
وينص القرار على إدانة جميع الهجمات على المدنيين في السودان، بما في ذلك حملة الإبادة الجماعية التي شنتها قوات “الدعم السريع” في دارفور، ويدعو الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بالقانون الدولي لحماية المدنيين ووقف الهجمات على المدارس والمرافق الطبية وأماكن العبادة.
كما يدعو القرار إدارة ترمب إلى اتخاذ إجراءات واضحة وحاسمة لإنهاء الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، والعمل على التوصل إلى نهاية للحرب الأهلية السودانية، واستعادة الحكم الديمقراطي المدني في السودان.
مطالباً المجتمع الدولي بإعطاء الأولوية لجهود إنهاء الحرب وإعادة الإعمار واستعادة سيادة القانون، إضافة إلى محاسبة مرتكبي جرائم القتل الجماعي والعنف الجنسي والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان.