قالت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، فابريزيا فالشيوني إن “النساء والفتيات في جميع أنحاء السودان يروين قصص تجارب مستمرة من الخطر؛ إذ يشكّل العنف القائم على النوع الاجتماعي جزءا من حياتهن اليومية سواء كان ذلك على طول الطرقات أثناء محاولتهن الفرار من النزاع الدائر، أو عند وصولهن إلى مخيمات النزوح.
وأوضحت فالشيوني أن غالبية النساء اللواتي التقت بهن خلال زياراتها الميدانية في ولايات عدة، من بينها الخرطوم والنيل الأبيض والنيل الأزرق والولايات الشمالية عشن تحت وطأة القصف والنزاع المسلح لأشهر عديدة.
مشيرة إلى أن “العديد منهن تعرضن للنزوح عدة مرات، وصل بعضها إلى أربع مرات خلال ثلاث سنوات من الحرب.
وأضافت أن “النساء تعرضن أو شهدن “عنفا هائلا” طال أفراد أسرهن ومجتمعاتهن، مؤكدة أن الطريق إلى الأمان ليس آمنا على الإطلاق، حيث يواجهن خلاله التحرش والعنف الجنسي والجسدي، إلى جانب نقص الغذاء والمياه، ويستمر شعورهن بعدم الأمان حتى بعد وصولهن إلى مواقع النزوح.