هي حربهم ضد إرادة الناس التي صار اسمها “ما يسمى بالثورة”.
حصدوا منها الهيمنة على مقاعد الوزارات والولايات .. بل وحتى مقعد المذيع :).
نشروا مقاتليهم على الأرض بعد أن احترقت بالكامل وتشرد من كان فيها من بشر.
خادعوا دول الإقليم والعالم لاخفاء حقيقتهم، والبرهان الذي “يناور” هو من يتولى كبر هذه المهمة بالإنابة عنهم.
اقتربوا من إكمال مشروع سيطرتهم وسينقلبون على من قاتلوا معهم من قبل في الوقت المناسب.
يدير المشهد من خلف حجاب قادة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وهم ممسكين بالرسن و “قارين لوحهم” لوح الدمار والموت والخراب.
معركتهم ضد القوى المدنية بالأساس، فهي حرب الانتقام من الثورة وقواها.
لا جديد في هذا الحديث ولا مفاجأة فيه .. إنها الحقيقة التي لا يمكن أن تخفيها شعارات “الكرامة والسيادة وبقاء الدولة”.
ها هم يثبتونها بألسنتهم، مستهزئين وساخرين من كل من صدّق أباطيلهم يوماً ما.
إننا إذ نؤكد هذه الحقائق، فليس هدفنا الانتصار لرأي، بل غايتنا هي إيقاف هذا الحريق في بلادنا دون تأخير، ولن يتحقق ذلك إلا بمواجهة من أشعلوه ويستفيدون منه بوضوح.
إنها حرب إجرامية لا خير فيها، فلنعتزل فتنتها ونعمل معاً لوقفها فوراً دون إبطاء أو تأخير.