أخبار

نقابة الصحفيين ومنتدي الإعلام السوداني يحتفيان باليوم العالمي لحرية الصحافة

كمبالا - مشاوير

احتفت نقابة الصحفيين السودانيين ومنتدى الإعلام السوداني وعدد من الكيانات الصحفية والإعلامية باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الثالث من مايو، في وقت تشهد فيه البلاد إحكاماً للتضييق على حرية الصحافة.

ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار “صياغة مستقبل يسوده السلام”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يحلّ ليسلط الضوء على حقيقة أساسية مفادها أن “حرية الناس رهينة بحرية الصحافة.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن غياب الصحافة الحرة سيقود إلى عالم تسوده اللامبالاة، حيث يُقابل العنف بالصمت، وحيث تصبح الحقيقة قابلة للمساومة.

وقالت نقابة الصحفيين السودانيين، في بيان، إن الاحتفال هذا العام يأتي في وقت حصلت فيه النقابة على جائزة اليونسكو لحرية الصحافة لعام 2026، تقديراً لصمودها ونضالها من أجل حرية التعبير في أصعب الظروف، معتبرةً ذلك اعترافاً دولياً بتضحيات الصحفيين والصحفيات السودانيين.

وأكدت النقابة أن الحرب لم تدمّر البنية التحتية فحسب، بل استهدفت المجال العام وحرية التعبير.

من جانبه، هنأ منتدى الإعلام السوداني نقابة الصحفيين السودانيين – العضو بالمنتدي لنيلها جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة، تقديرًا لدورها البارز في إدانة الاستهداف المتعمد للصحفيين في سياق الحرب الجارية في البلاد.

وأكد المنتدى، في بيان، أن الصحفيين في السودان عانوا من انتهاكات مروعة تمثلت في القتل والاستهداف المباشر والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتهديدات والترهيب، إلى جانب النزوح والتشرد.

وأدان المنتدى بأشد العبارات كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون في السودان، مطالباً أطراف النزاع بالوقف الفوري لكافة أشكال الاستهداف ضدهم، وضمان سلامتهم وحمايتهم وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

ودعا منتدى الإعلام السوداني إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين تعسفيًا، والكشف عن مصير المخفيين قسراً.

كما حث المجتمع الدولي على تكثيف الضغط على أطراف النزاع لوقف الانتهاكات، وإجراء تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، مشيرًا إلى أنه لم يتم حتى الآن إجراء تحقيق في مقتل أي من الصحفيين والصحفيات.

وأكد منتدى الإعلام السوداني أن أي عملية جادة للحوار أو الانتقال الديمقراطي في السودان لا يمكن أن تنجح دون ضمان استقلالية الإعلام ووضعها في قلب هذه العملية، مجددًا التأكيد على ضرورة أن تكون حرية واستقلالية الإعلام جزءًا أساسياً من أي إطار للحوار والتشاور والانتقال السلمي.

من جانبها، أكدت شبكة إعلاميات السودان أن حرية الصحافة ليست ترفاً، بل ركيزة أساسية لأي مجتمع يسعى إلى العدالة والشفافية، وحق أصيل لا يجوز الانتقاص منه تحت أي ظرف.

وطالبت الشبكة، في بيان، بالإيقاف الفوري للحرب وحماية المدنيين، بما فيهم الصحفيات والصحفيون والمؤسسات الإعلامية. كما دعت المؤسسات الإعلامية إلى الانتباه للآثار الكارثية للحرب على أوضاع الصحفيات، والعمل على توفير فرص عمل بشروط عادلة ومنصفة لهن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع