أشارت نقابة الصحفيين السودانيين، في بيان إلى “مقتل 34 صحفياً، من بينهم 5 صحفيات، منذ اندلاع الحرب، كما رصدت 680 انتهاكاً شملت القتل والتشريد والاعتقال والاختفاء القسري والاعتداءات الجسدية والتهديد والمطاردة ومصادرة المعدات والاستهداف المباشر للمؤسسات الإعلامية.
وجددت النقابة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين والصحفيات المعتقلين، مؤكدة أن أي عملية للحوار أو الانتقال الديمقراطي في السودان لا يمكن أن تنجح دون ضمان استقلالية الإعلام.
وأعلنت رفضها القاطع لمحاولات السيطرة على الإعلام عبر الرقابة أو الترهيب أو التوظيف الدعائي، مشيرةً إلى أن عسكرة الإعلام لا تطيل أمد النزاع فحسب، بل تعمّق الانقسام وتقوّض فرص المصالحة المستقبلية.
وطالبت بتوفير حماية قانونية وميدانية فورية للصحفيين، وإنشاء آلية مستقلة وشفافة للتحقيق في الجرائم المرتكبة ضدهم خلال مدة زمنية محددة.
وشددت على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان حق الوصول إلى المعلومات دون قيود، واحترام استقلالية المؤسسات الإعلامية وضمان عملها بحرية وأمان.
ودعت جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لاستهداف الصحفيين، والإفراج غير المشروط عن المعتقلين، والكشف عن مصير المختفين قسراً، والشروع في مسار عدالة يضمن عدم الإفلات من العقاب.