مقالات

عاصمة الكيزان

حسن فاروق

الأزمات تحاصر المواطن في العاصمة السابقة الخرطوم، ذات العقليات التي ظلت مثل السوس تنخر في جسد الوطن تسيطر على كل شيء تفوز بكل الامتيازات المحروم منها المواطن.

تدهور في الخدمات وكالعادة لاتوجد حلول أزمة مياه في الولاية مثل الكهرباء بعض المناطق غابت عنها هذه الخدمات كل فترة الحرب ولازالت ولايبدو في الافق حل.

كل مايقال تغيير أو أفضلية واستقرار المعني به هم الكيزان اللي مستمتعين بكل امتيازات الحرب هم من يعمل والشعب عاطل، ماف رزق.

عاصمة تصحو وتنوم على الجبايات وتنظيف جيوب المواطنين من الأموال غلاء في كل شيء يفوق الوصف، المواصلات زيادات فوق الاحتمال وقدرة البشر لاتستطيع الخروج من منزلك إلا للشديد القوى.

أسعار الخضروات رخيصة بالمعنى الدارج، وسبب ذلك ضعف القوة الشرائية ماف رزق الناس عطالة ماف قروش.

لجان الخدمات المعينة بقرارات سياسية ومن ذات التنظيم الكيزاني أدوارهم الأمنية بصاصين في المناطق والأحياء رفع التقارير، وده تاريخ معروف ومحفوظ أكثر من الخدمية.

متفرغين للتطبيل ودعم النظام الذي يحمي مصالحهم، الإغاثة تنهب على عينك ياتاجر وتوزع بينهم وعلى المحاسيب.

الناس عايشة، نعم الناس عايشة في المخيمات، الناس عايشة في مراكز الإيواء، الناس عايشة في معسكرات اللجوء والنزوح، الناس عايشة تحت القصف وفي مناطق العمليات.

في كل مناطق النزاعات في العالم، في ناس عايشة يعني في نفس طالع نازل دليل حياة، الحياة البنعرفها عايشنها هم المواطن ماعايش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع