الكيزان يسلقون البرهان 

عبد الجليل سليمان 

لم أقع في حياتي على «رئيس» انهال عليه حلفاؤه ــ كيزانًا و«مشتركةً» ــ بوابلٍ من الشتائم المقذعة والفاحشة والبذيئة، وبسيلٍ من الاتهامات المهولة التي تتجاوز حتى الخيانة الوطنية، مثل الذي يحدث لرجل بورتسودان.

ما يفعله ذلك الكوز المتخفي، الذي كرّمت قيادةُ الجيش شبحَه، وأُجريت معه الحوارات والمقابلات الصحفية والتلفزيونية، مما تقشعر له الأبدان، وتنحسر له الأشداق حياءً وخجلًا، لم يحدث لأي قائد أو رئيس على مر “الدهور والأجيال”.

وبأضعاف السفور الذي مارسوه في موالاته، يمارسون الآن الفحش في عداوته؛ يطلقون عليه كلابهم، فتتكالب عليه وتنهشه نهشًا، وهو صامتٌ واجفٌ، مرتعبٌ، خائفٌ، متوارٍ. يا له من مسكينٍ بائسٍ يائسٍ آيس.

ما يتعرض له البرهان من شتائم واتهامات على أيدي رهطه، لم يتعرض لعُشرٍ منه من قِبل الجنجويد، أعدائه.

وهنا لا أتحدث عن المتخفي فحسب، بل كذلك عمّن سبقه إلى الشتيمة والإساءة وكيل الاتهامات الثقيلة، مثل عبد الحي يوسف

Exit mobile version