اتحاد صناعة الفوضى والأزمات شكاوى المريخ هل تبعد الفلاح من الممتاز؟؟
يس علي يس
كيف سمح مسئولو السيستم بتسجيل لاعبين لنادي معاقب بالمنع من التسجيلات بأمر الفيفا؟؟.
من هو المسئول عن تمرير المخالفات.. وما علاقته بالفلاح عطبرة؟؟.
هل يهدد التجاوز الكرة السودانية بالتجميد..؟؟.
إستبعاد 20 لاعبا واعتماد الفلاح بعشرة لاعبين في النخبة!.
وافقت لجنة المسابقات في اجتماعها الذي انعقد امس للبت في الطعون التي تقدم بها المريخ في ستة أندية من أصل سبعة فرق مشاركين في دوري النخبة بالإضافة للمريخ صاحب الطعون.
وامنت لجنة المسابقات على ثلاث طعون بينما استبعدت مثلهم مستندة على مراجعة لجنة أوضاع وإنتقالات اللاعبين!.
ومن ضمن الطعون التي ايدتها لجنة المسابقات إستبعاد اللاعبين الذين تم قيدهم بنادي الفلاح عطبره سواء انتقال أو تسجيل جديد لإيقاف النادي من التسجيلات من الفيفا بسبب شكاوي سابقة ضدهم وعمم الفيفا قراره بحرمان النادي العطبراوي من التسجيلات بواسطة الاتحاد العام بتاريخ مارس 2025 وبالرغم من ذلك قيد النادي حوالي 20 لاعبا فيما بين انتقال وتسجيل جديد مخترقا الحكم عليه والاغرب اعتماد مسؤول السيستم بالاتحاد السوداني ولجنة أوضاع وإنتقالات اللاعبين المحلية تسجيلات النادي بل أصدرت بطاقات تؤهلهم بالمشاركة في منافسات الدوري الممتاز والتي اعتمدتها لجنة المسابقات!
ليشارك الفلاح في منافسات الممتاز رسميا بفريق غير قانوني ويصعد لدوري النخبة على حساب ناد اخر.
السؤال المطروح حاليا اين لجنة الانضباط من هذا التجاوز الخطير في تاريخ كرة القدم السودانية وهل سيتم التعامل في هذا التجاوز الذي بسببه يمكن إيقاف نشاط كرة القدم في السودان! ولماذا اخفت لجنة أوضاع وإنتقالات اللاعبين امر إيقاف نادي الفلاح عطبرة من التسجيلات؟! وكيف وافق مسؤول السيستم بالاتحاد على تسجيل اللاعبين؟
كما يظل السؤال المشروع الذي ينتظر الرأي العام الرياضي والاتحاد السوداني لكرة القدم خصوصا إجابة واضحة وشفافة بشأنه هل سيشارك الفريق بعشرة لاعبين ببطولة النخبة؟ والسؤال الاخر من هم رئيس وأعضاء لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين ومن هو مدير الانتقالات والتسجيلات الذي كان يتولى المسؤولية الإدارية والفنية عن إجراءات التسجيل خلال الفترة من 09 أغسطس 2025 وحتى 31 أكتوبر 2025، وكذلك خلال الفترة من 04 يناير 2026 وحتى 31 يناير 2026؟
ذلك لأن تحديد المسؤوليات والاختصاصات في مثل هذه الملفات لا يُعد ترفًا إداريًا، وإنما يمثل جوهر العدالة الرياضية وحماية نزاهة، خاصة وأن كل إجراءات التسجيل والاعتماد والمراجعة تمر عبر جهات محددة ومعروفة داخل المنظومة.
إن الشفافية تقتضي كشف الحقائق كاملة للرأي العام، لأن القضية لم تعد مجرد نزاع رياضي عابر، بل أصبحت مرتبطة بثقة الاندية والجماهير في عدالة الإجراءات وسلامة منظومة التسجيلات والرقابة داخل الاتحاد.