انهي المريخ ما يسمى “بطولة دوري السوبر السوداني”، التي أقيمت في تنزانيا قبل أكثر من عامين، انهاها بالإنسحاب من المباراة النهائية أمام الهلال بعد وصوله الملعب.. وبالتالي اعتبر مهزوماً وحاز الهلال على اللقب.
في العام الماضي، وعلى ما اتذكر، نال المريخ معظم النقاط – في الممتاز – عن طريق الشكاوى.. لكنه في نهاية المطاف، سقط وخسر أمام الهلال برباعية، وفقد لقب البطولة، على الرغم من أنه دخل لقاء القمة المذكور بفرصتي الفوز والتعادل.
المريخ أكمل نصف بطولة النصف الأول لبطولة الممتاز هذا الموسم والتي أقيمت بنظام المجموعات، في صدارة مجموعته.. ووصل مرحلة النخبة بجدارة، لكنه أيضاً خسر حوالي ست نقاط بالشكاوي التي قدمت ضده.
نقول كل ذلك ونشير ونؤكد أن التقدم بأي شكوى، يعتبر حق مشروع لأي فريق، بحثاً عن حقوقه بالقانون.. لكننا وبذات الوقت نود تأكيد أن ارتفاع عدد الشكاوى في أكبر بطولة داخل السودان، يحمل معه الكثير من علامات التعجب والاستفهام.. ولو من باب أن هذه البطولة تعتبر هي الأكبر بالبلاد.
مدخل مباشر:
حقيقة، هنالك فوارق كبيرة بين السعي لرد الظلم الذي وقع على أي فريق، حال حدوث أي تجاوز أو خرق للقوانين، وبين الشكاوى التي يكون الهدف الأساسي منها إشعال الحرائق وتحريك غرائز التعصب في نفوس المشجعين..!!.
المتابع للشكاوى التي تقدم بها المريخ، سواء في الفترة الأخيرة أو قبل سنوات، يجد أن اتحاد الكرة هو الجهة التي تتسلم تلك الشكاوى أو التظلمات، خاصة إذا كانت تتعلق بخصوص قانونية مشاركة لاعب طعناً في صحة تسجيله أو عدمها، أو محترف أجنبي، أو حقوق بث المباريات، أو غير ذلك من الاعتراضات.
وطالما أن إدارات المريخ المتعاقبة تتقدم بتلك الشكاوى لاتحاد الكرة، (خاصة التي تابعناها خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة)، فإن سؤالاً مهماً يفرض نفسه، هو: (هل يؤمن قادة نادي المريخ بعدالة وشفافية المجموعة الحالية التي تقود الكرة السودانية وتديرها)..؟!.
وذات السؤال نوجهه إلى الإعلام وجيش الارزقية الدخلاء على مهنة الصحافة، الذين تحولوا مع الوقت إلى مشجعين، يمارسون التشجيع في أقبح صوره وابشع أشكاله، ولدرجة أنهم تفرغوا فقط لبث التعصب، ونشر الكراهية بين المشجعين العاديين الذين لا ذنب لهم..!!.
نسألهم ذات السؤال: (هل يؤمن هواة التطبيل والارزقية المريخاب بعدالة وشفافية المجموعة الحالية التي تقود الكرة السودانية وتديرها)..؟!! الإجابة إذا كانت لا أو نعم، فإنها في الحالتين ستكون مصيبة من أكبر المصائب..!!.
لقد ركب جل المريخاب (طوطحانية عطا المنان ومعتصم) من قبل مرات ومرات.. واستمتعوا بها لدرجة كبيرة.. كما أنهم مارسوا كل أنواع الخداع مع الجماهير الحقيقية، التي تعشق الكيان دون أي انتظار لفائدة أو مصلحة خاصة..!!.
قبل أيام معدودة، تابعنا الإعلام الهدامة ينشر ما يفيد بأن لجنة تسيير المريخ قد تقدمت بعدد من الطعون ضد معطم الأندية المشاركة في مرحلة النخبة.. وهي المرحلة الأخيرة لبطولة الدوري الممتاز.. وسريعاً جداً انتشر الخبر، وشرع الجميع (إلا من رحم ربي) في تأويله، خاصة المشجعين بشقيهم..!!.
وسريع جداً فاجأ اتحاد عطا المنان ومعتصم الجميع، وافتي في تلك الشكاوى التي كان أبرزها في الجنسيات التي منحت لبعض لاعبي الهلال.. حيث دار السؤال عن الوقت الذي نال فيه أولئك الأجانب الجنسيات السودانية، رغم إعلان مجلس السيادة إيقاف التجنيس..؟!.
مخرج.. نأمل أن يكون آمنا:
اتحاد عطا المنان، أعلن رفض ذلك الطعن في جنسيات أجانب الهلال.. لنتابع (بالون الوهم) وهو (ينفجر) في وجه كل وأهم، قبل أن تنطلق مباريات المرحلة الأخيرة بالمسابقة التي تقام لتحدبد الفرق المشاركة باسم السودان ببطولتي أبطال الدوري والكونفيدرالية الأفريقيتين الموسم الجديد بعد شهور..!!.
وفجأة تابعنا (جبال الجليد الحمراء وهي تذوب تماماً)، ولدرجة إننا نتوقع سيولاً في قادم الأيام، ربما يدفع فريق المريخ ثمنها غالياً، خاصة وأننا نعلم ونحفظ عن ظهر قلب سياسة المجموعة الحالية، التي تدير اتحاد الكرة، سواء تجاه الأندية أو الاتحادات المحلية المعارض لها..!!.
مجرد ملاحظات :
المريخ سينال (المكافأة إياها)، وسنتابع (الإعلام الهدام) وهو يعود مرة أخرى لبيع الوهم للجماهير.. ولا مانع من كتابة مقال أو أكثر تغزلاً حكمة قادة الكرة ونجاحهم المستمر في قيادة الكرة السودانية بكل (الدهاء).. قصدي الذكاء..!!.
الفيلم ده شفناه قبل كدة مرات ومرات.. فقط الشئ المختلف كان بيكون في أسماء أولئك الدخلاء، الذين جلسوا على كراسي القيادة.. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تلك القصة الخاصة بأموال المريخ المحجوزة لدى الكاف، والتي كان بطلها “مشجع الهلال”.. وفي مرة كان البطل ذلك “الكومبارس عاشق الكاميرا الخفية”، الذي ظهر مع الممثل الكوميدي ربيع طه..!!.
أنا حقيقة ما عارف الرد حيكون شنو من جانب الاتحاد.. أو لنقل ما هي العقوبة الخفية المنتظرة من عطا المنان في قادم الأيام، والتي سيدفع ثمنها المريخ غالياً..؟! أقول ما عارف، لأن الناس دي عندها خبرة كبيرة في الضرب تحت الحزام.. خاصة مع الأندية والاتحادات المحلية.. التي يقومون هم تعيينها كما حدث ويحدث للمريخ منذ سنوات.. وربنا يستر ..!!.
تخريمة أولى : فاز الهلال بلقب الدوري الرواندي، وذلك قبل أربعة أسابيع من النهاية، واستحق الاشادة بذلك الإنجاز الكبير، الذي سينضم إلى إنجازه السابق، المتعلق بتربعه على عرش الدوري الموريتاني.. (بعض المشجعين – بشقيهم – موجوعين شديد.. ليييه ما عارف)..؟!!.
تخريمة ثانية : ساعات قليلة وينطلق دوري (النكبة).. ومن جانبنا سنكون على استعداد لمتابعة ذات تفاصيل الفشل القديمة الثابتة، المتعلقة بغياب الرعاية، والنقل التلفزيوني العشوائي للمباريات، بجانب المستوى الباس والباهت.. (فقط تذكروا كلامي ده)..!!.
تخريمة ثالثة : قلناها بالأمس، ونعيدها اليوم: المريخ بالجد افتقد البوصلة، ودخل الضل، ورغم ذلك نتابع الارزقية شغالين تنظير وتأويل وتبرير وكلمات انشائية، وصلت إلى مرحلة متأخرة جداً.. وللأسف فإن كل واحد من أفراد (القطيع) يكتفي فقط (بهز راسه)..!!.
همسة : زغردوا ياولاد.. زغردوا يا ولاد.. المريخ اكتشف الذرة.. قال إيه قال: (اتحاد الكورة.. فيهو فساد).. “ابشروا بالخير”.