الحادث في كيغالي والضحايا في الخرطوم

محمد عبد الماجد

في مباريات القمة هنالك أهداف تبقى خالدة في الذاكرة، وهي بسبب خاصية جمالياتها تبقى علامات راسخة في تاريخ قمة الكرة السودانية، لا يستطيع أن ينساها الجمهور.

جمهور الهلال لا يمكن أن ينسى هدف الوالي في المريخ في الدوحة، ولا يستطيع أن ينسى هدف أقجي في حامد بريمة.. ولا هدف النقر في الأسطورة… ولا هدف كبي في الوصيف الدائم.

ياسر مويس نجح في أن يضع بصمته في تاريخ القمة السودانية بهدف عجيب مثل “جدري القيح البفقع”.
الجماعة اتفقعوا قدامه مثل ”الليمون“.

تابعتُ الكثير من الكتابات والتعليقات عن الحالة التشريحية لحارس المريخ محمد النور أبوجا والموضوع ما وقع لي… عشان في كوارث حصلت.

شوف عيني أبوجا بقى 14 كوم، كل كوم في حتة.
من خلال الصورة يتخيل لي رقبة البرعي دخلت في رأس أبوجا، وركبة بوجا الشمال اتلخبطت مع بنكرياس البرعي، وعين أبوجا حلت في نخرة البرعي، وطحال البرعي مع طحال أبوجا، الاثنين عردوا، وحصل ”جغم“ للسلسلة الفقرية، لا أقول ليكم سلسلة البرعي لا أقول ليكم سلسلة أبوجا.

لخبطة شديدة قالوا ليك أبوجا لغاية الآن عنده ضرس في خشم البرعي.

الأكيد أن المصران الأعور في الطرفين تداخلا في بعضهما البعض.

زمان كنت بسمع عبارة (الشبكة طاشة)، الحصل في هدف ياسر مويس هو أن البرعي وأبوجا الاثنين حصل ليهم ”طشاش“.
أنت يا ياسر مويس عملت شنو في الجماعة ديل؟
لجنة حصر ”التوالف“ لغاية الآن بتحاول الفصل في ”البنكرياسات“… قالوا لقوا بنكرياس زائد، بعد الفحص اتضح أنه بنكرياس علي جعفر!!
ما عارف الجاب بنكرياس علي جعفر هنا شنو؟

الحادث حصل في كيغالي وضحاياه في الخرطوم.. ما عارف أبوجا دخل في العمود أم البرعي هو الذي دخل في العمود؟

في الراديو كنت بسمع في نشرات الوفاة، أن الوفاة حدثت في الدوحة والدفن في أم درمان مقابر أحمد شرفي.
ما حدث في كيغالي ـ نفس الشيء.

وفي سياق آخر، أعلن جان كلود مسؤوليته عن الحادث، وقال إن ما حدث من ياسر مزمل هو شغل (جان)، وليس (مزمل لا).

بالصراحة شرطة كيغالي مفروض تتدخل لأن هذا الحادث فيه شبهة جنائية أقصد (جنانية)، أي جنونية من جان كلود.

يعني يا هلالاب إذا طبنجة مرق منها، البرعي ما بمرق منها.
البرعي البخليه بعد خمسة يحوم شنو في كيغالي؟

Exit mobile version