مقالات

هزيمة خطاب الحرب والكراهية

خالد عمر يوسف

أرادت القوى التي أشعلت الحرب أن تحطم الصف المدني الديمقراطي وتنهي وجوده.

لكن ما حدث كان العكس تماماً، إذ صمدت القوى المدنية، وقاومت خطاب الحرب والكراهية وهزمته، رغم الإمكانيات الضخمة التي سخرت ضدها.

واليوم، بينما تتسع الجبهة المدنية والسياسية المناهضة للحرب وتزداد تنظيماً وتماسكاً، يتآكل معسكر الحرب من داخله، ويفقد تدريجياً ما حاول بناءه من شرعية زائفة على أنقاض الوطن ومعاناة الناس.

إن ما توصلت إليه قوى إعلان المبادئ السوداني في نيروبي من ميثاق وخارطة طريق يمثل خطوة مهمة نحو توسيع وتقوية الجبهة المدنية المناهضة للحرب والساعية لاستعادة مسار ثورة ديسمبر المجيدة، ويفتح نافذة للأمل في قرب إحلال السلام في بلادنا عقب سنوات من الدمار والخراب.

هذه الحرب مهما ظن صناعها، فإنها لن تهزم إرادة السودانيين في الحياة، ولن يكون مستقبل السودان إلا مدنياً ديمقراطياً تظلله رايات السلام والعدالة والحرية وفق ما أراد شعب السودان في ثوراته الخالدة وآخرها ثورة ديسمبر المجيدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع